الرأى الآخر

الخطة.. والمتابعة

خالد القاضى
خالد القاضى

فى أى دولة فى العالم الحكومات تضع الخطط لإنشاء وتنفيذ المشروعات أو أى خدمة لصالح المواطن وبعد وضع الخطط يقوم أعضاء الحكومة المعنينون بتنفيذ الخطة ومتابعة أعمالها حتى تنتهى كل بنودها وتصل إلى مرحلة مطابقة الواقع مع الخطة الموضوعة.


وللأسف الشديد عندنا خطط كثيرة ورائعة وطموحة تم وضعها فى مجلس الوزراء والمحافظين لكن التنفيذ والمتابعة فى بعضها ليس كما ينبغى..

بمعنى أننا نشاهد جميعا مشروعات وخطط محافظة الجيزة لاعادة رصف الطرق العامة والداخلية وشاهدت العمال يرفعون الأرصفة ويزيلون الاسفلت القديم واللودر يجمع الرتش وسيارات النقل تشون البلدورات بلاط «الافرلوك» وفجأة يختفى العمال وتبقى الشوارع تحمل الرتش والبلاط كما يحدث الآن فى شوارع الهنيدى والوحدة والسادات وما حولها وكذلك شارع حسنى متولى وكل الشوارع المتفرعة من شارع العشرين فى فيصل..

نفس الشيء فى خطة وزارة التربية والتعليم على الورق وفى الفضائيات رائعة لكن على أرض الواقع وفى التنفيذ شاهدنا مدارس بلا «دكك» وأطفالا فوق بعض فى الفصول وعدم مراعاة قواعد الصحة والتباعد الاجتماعى ولو ذهبنا على الجامعات فى كل جامعة توجد الاقسام العادية والاقسام المتخصصة فنفاجأ فى جامعة عين شمس أن من يريد أن يدخل حقوق انجليزى لابد أن يدخل حقوق العادية الأول ويدفع ١٦٠٠ جنيه مصاريف ثم يحول إلى انجليزى بمصاريف جديدة!!


أما وزارة البيئة فكانت خططها التشجير ونشر الخضرة والأشجار لمقاومة ظاهرة التصحر، أما على أرض الواقع فالمحافظات نازلة قطع فى الأشجار وإهدار المساحات الخضراء وأكبر دليل ما يحدث فى منطقة الميرلاند تحويل الخضرة إلى جراجات!!


وإذا أعدنا إلى وزارة التربية والتعليم والقرار الخاطئ الذى اتخذته مع بداية العام الدراسى بوجوب سداد مصاريف المدارس فى مكاتب البريد وربطها باستلام الكتب شاهدنا جميعا مرمطة الأهالى أمام مكاتب البوستة والزحام الشديد بسبب قرار خارج الخطة وصعب التنفيذ!!


الوظيفة الأولى لكل الحكومات فى العالم العمل على راحة المواطنين وليس إرهاقهم لإنهاء مصالحهم!!

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي