فى الشارع المصرى

صلوا على رسول الله صلّى الله عليه وسلم

مجدى حجازى
مجدى حجازى

قال الله سبحانه وتعالى: «إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أيُّها الذينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسليمًا» (الأحزاب: 56).. الصلاة على النبى  من الله رحمة، ومن الملائكة استغفار، ومن المؤمنين دعاء.. فما أسعدنا أن ندعوَ الله أن يَزيد من تعظيمه وإكرامه للنبى  حُبِّا له وعلامة عن صدق إيماننا، مصداقًا لقول رسوله : «لا يؤمِنُ أحدُكم حتى أكون أحَبَّ إليه من والدِه وولدِه ومن النّاسِ أجمعينَ».


وأفضل صيغ تلك الصلاة، هى الصلاة الإبراهيميّة التى نقولها بعد التشهد الأخير فى الصلاة، فهى التى علَّمها النبى  لأصحابه عندما سألوه عقِب نزول الآية المذكورة، فلنصل على النبى  ابتغاء مضاعفة الأجر والثواب.. قال  : («من صلّى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا» رواه مسلم)، وقال : («ما من أحد يُسلِّم عليَّ إلا ردَّ الله عليَّ رُوحى حتى أردّ عليه السلام» رواه أبو داود)، وقال  : («أولى الناس بى يوم القيامة أكثرُهم عليَّ صلاة»، رواه الترمذى، وقال: حديث حسن)، وقال : («البخيل مَن ذُكِرْتُ عنده ولم يُصَلِّ عليَّ»، رواه الترمذى، وقال: حسن صحيح).. هذا وقد قال النووى: «الأذكار ص120»: «إذا صلّى أحد على النبى  فليجمع بين الصلاة والتسليم، ولا يقتصر على أحدهما، فلا يقل: صلّى الله عليه «فقط» ولا عليه السّلام «فقط»، ويُسَنُّ عند الدعاء أن يبدأ بالحمد لله أو بتمجيده والثناء عليه ثم يصلِّى على النبى  ثم يدعو ثم يختم بالصلاة والتسليم عليه.‏


لنجعل وجهتنا رب العباد، وعملنا إرضاءً لخالقنا وضميرنا.. ولنتق الله فى كل أفعالنا، حتى يجعل الله لنا مخرجًا ويرزقنا من حيث لا نحتسب.. وليقنع كل منا أن الرزاق هو الله، والمهيمن هو الله، والمعز هو الله، والمذل هو الله.. ولنرض بما يسره لنا، ولا تهن عزائمنا ولا تنكسر لغير الله.. كن راضيا بما قسمه الله تكن أسعد البشر، وصل وسلم على سيدنا محمد  فى كل وقت وحين.. والله غالب على أمره، وتحيا مصر.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي