أول نادي للموسيقى الشرقية بمصر.. بدأ للطبقات الراقية

نادي للموسيقى الشرقية
نادي للموسيقى الشرقية

الموسيقى هي الشيء الجميل الذي يتفق عليها الناس فهي غذاء الروح بها يرتقى النفس، ويسعد الإنسان لكونها تعطيه نشوة للروح كما أنها تخاطب مشاعر الإنسان وتنميها.

هذا ما يقوم به معهد الموسيقى العربية وهو أكبر هيئة موسيقية في مصر بل والعالم العربي؛ حيث كان ولا يزال يخرج أعلام الموسيقى الشرقية.

أما عن قصة إنشائه كما نشر فى مجلة آخر ساعة في ٣ أغسطس ١٩٤٢ فتعود إلى العام 1913 حين كان مصطفى بك رضا لديه شغف كبير للموسيقى وكان لديه فريق من الهواة الموسيقى.

وأراد أن يجمع شتاتهم فجاءت فكرة إنشاء (نادي  الموسيقى الشرقي) وكان أول نادي للموسيقى وكان قائمًا على إحياء التراث القديم والحفاظ على كيانه، وتقديم هذا للطبقات الراقية التي تعشق سماع الأصالة.

ثم تطلعوا إلى ما هو أعم نفعا فاتفقوا مع وزارة المعارف على جعل (نادي الموسيقى الشرقي) مدرسة تعلم الموسيقى العربىة للراغبين في تعليمها بطريقة صحيحة بخطة ثابتهو منهج منظم، وبذلك أصبح النادى معهدا للموسيقى العربية لذلك سمي (معهد الموسيقى العربية).

وكان الملك فؤاد الأول له فضل في انتشار ومعرفة هذا المعهد الموسيقى بين الناس من خلال اصداره مرسوم ملكي بتسميه (المعهد الملكي للموسيقى العربية) وشمل الملك فاروق المعهد برعايته.

أما الملك فاروق فكان له الفضل أيضا فقد تشيد المعهد أثناء حكمه, كما أصدر مرسوم ملكي بتسميه (معهد فؤاد الأول للموسيقى العربية).

وللمعهد نشاطات داخلية حيث يقيم حفلة مرتين فى الشهر يشارك فيه نوابغ أهل الفن ويحضرها أعضاء المعهد وطلبته وعائلاتهم وكانت تذاع في الراديو.

أما النشاطات الخارجية هي إحياء حفلات عامة للجمهور في رمضان، وهذا ما رواه مصطفى بك رضا مؤسس معهد الموسيقى العربية .

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي