حكايات| «كهف الشيطان».. عندما تغرب الشمس تسمع صراخًا من الأعماق

 كهف الشيطان
كهف الشيطان

يعرف كهف الشيطان  أو بالوعة الشيطان بأنها كهف عمودي ضخم يصل ارتفاعه إلى 400 قدم من فتحة طولها 50 قدمًا، ويقع في ولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية. 

الكهف عبارة عن ثقب عميق تكون من انهيار في الطبقة السطحية للأرض، والناتجة عادة عن التآكل تحت الأرض.

وهذا المكان محفور بسبب التآكل المنجر عن المياه على مدى آلاف السنين، وما يزال التاريخ الدقيق لظهور بالوعة الشيطان غير معروف للعلماء حتى الآن، ولكن تم العثور على قطع أثرية داخل الكهف يرجع تاريخها إلى ما بين 4000 إلى 2500 قبل الميلاد.

ويعتبر عامل الجذب الرئيسي في كهف الشيطان هو الشكل الدائري، مما يجعله أكبر كهف بغرفة واحدة، ويعيش به حوالي 3 ملايين خفاش مكسيكي ذي ذيل حر في المجرى موسميًا، من مايو إلى أكتوبر.

وتقدم هذه الثدييات الصغيرة الطائرة عرضًا رائعًا في المساء، وتشكل «إعصارًا من الخفافيش» لأنها تغادر الكهف لتتغذى، ويسكن الكهف حوالي 3000 إلى 4000 من طيور السنونو في الكهف ليلاً بينما تختفي الخفافيش، ومن الممتع تمامًا مشاهدتها تبتلع في الكهف وهي تعود إلى الكهف ليلاً بينما تبدأ الخفافيش في الظهور نظرًا لأن قاع الكهف يقع أسفل منسوب المياه ، فهناك بحيرات مياه عذبة حول محيطه.

وعلى الرغم من عدم إجراء تحقيقات أثرية مهنية داخل حفرة الشيطان نفسها، فقد حددت المسوحات الأثرية للمنطقة المحيطة بالصدمة ما مجموعه 21 موقعًا من عصور ما قبل التاريخ تمتد من آواخر العصر القديم إلى العصور التاريخية، بناءً على أحجام الموقع، وطبيعة مجموعات القطع الأثرية، ووجود صخور محترقة في بعض المواقع، نعلم أن الناس في عصور ما قبل التاريخ استخدموا هذا المشهد لمحطات الشراء الصخرية قصيرة الأجل ومعالجة المصانع على المدى الطويل، وتصنيع الأدوات وتجديدها، ومواقع السكن.

ويُعتقد أنه تم استخدامه كموقع لدفن الأمريكيين الأصليين حيث عثر على رؤوس سهام وصخور محروقة في الحفرة.

ومن المعروف أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم بسبب الوقوع في الحوض خلال العصر الحديث، أحدهم في عام 1900، وآخر في 1960 وآخرهم عام 1972.

وتعد الحفرة أيضًا موطنا لأكثر من ثلاثة ملايين من الخفافيش طوال الصيف والتي تصدر صراخا من الأعماق، بشكل مخيف، عند غروب الشمس.

اقرأأيضا |حكايات| «فراشة» مساجد بورسعيد.. «محسن» يتحدى الإعاقة بأذان ملائكي

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي