وحى القلم

الأخطر فى أوروبا

صالح الصالحى
صالح الصالحى

بعد أن سقطت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية فى مصر..

واستطاع الشعب المصرى كشف زيفها وكذبها وخيانتها.. توالت الضربات الموجعة للجماعة المتطرفة.. فاستطاع قيس سعيد رئيس تونس اتخاذ إجراءات دستورية لعزل جماعة الإخوان وحزب النهضة الفرع الإيديولوجى للجماعة هناك.


  ثم توالت الضربات..

فجاء الناخب المغربى ووجه لطمة قوية على وجه الجماعة فى المغرب بإسقاط حزب العدالة والتنمية حزب الجماعة. والتى وصفها البعض بطرد الإخوان من المغرب.


 والآن جاء التحرك الأوروبى..

والذى قد يكون متأخراً بعض الشىء.. عموما أوروبا بدأت فى اتخاذ خطوات جادة تجاه الجماعة الإرهابية..

وذلك من خلال سعى الحكومات الأوروبية إلى التصدى لظاهرة التطرف ومكافحة الجماعات المتطرفة عن طريق عزلها ووضعها تحت الرقابة.


 وجاء التحرك الأوروبى بناء على تقارير ومعلومات أمنية حذرت من منظمات بعينها تعمل فى أوروبا على رأسها منظمة "رؤيا الإخوانية"..

والتى وصفتها التقارير بأنها من أخطر التنظيمات الإرهابية فى القارة العجوز..

وأوضحت التقارير أن منظمة "رؤيا" تعمل تحت غطاء العمل الاجتماعى والإنسانى..

وتضم نحو ٤٠ ألف إخوانى من مختلف الجنسيات..

وتديرها قيادات بارزة فى التنظيم..

ومنهم قيادات تعتبر من الرعيل الأول للتنظيم.


 وكشف المركز الأوروبى لدراسات مكافحة الإرهاب فى دراسة حديثة له أن جماعة الإخوان تسعى إلى تحقيق أهدافها عبر اختراق بطيء للمجتمع الأوروبى من قبل نخبة من القيادات المدربة بشكل مناسب..

والتى تعمل ضمن خلايا سرية..

بحيث يتم تنظيم قاعدة الأعضاء من خلايا مكونة من عدة أشخاص لكل منهم.

وأكدت الدراسة التى حملت عنوان «الإخوان المسلمون فى أوروبا، القيادات المعاصرة للجماعة، أبرز رجال الجماعة فى أوروبا» أن الجماعة هى واحدة من أقدم الحركات الإرهابية الأكثر نفوذاً..

حيث تهدف إلى إقامة نظام اجتماعى موازٍ.. كما تمتلك شبكة واسعة من الأشخاص والهياكل فى أوروبا لتحقيق أجندتها الخاصة عن طريق التأثير على أبناء الجاليات المسلمة والسيطرة على المؤسسات الدينية والمنظمات والجمعيات الإسلامية..

الدراسة كشفت بالأسماء أبرز قيادات الجماعة فى أوروبا والمراكز والجمعيات التى يديرونها ويستخدمونها لتحقيق أهدافهم.


 بهذا التحرك الأوروبى ضد الجماعة..

أستطيع أن أقول إن هناك إجراءات ورغبة شديدة سواء كانت من قبل حكومات أو من الشعوب لعزل الجماعة عن المجتمعات التى تعمل بها وحصارها ووضع قياداتها تحت المراقبة أو محاكمتهم بتهم الفساد والإضرار بالأمن القومى..

رغم ذلك ننتظر إجراءات أكثر سرعة من الحكومات الأوروبية ضد الجماعة وأعضائها.. باتخاذ تدابير على أرض الواقع لتفكيك أوصال الجماعة وضرب مراكزها التى تتخذ منها غطاء للعمل هناك باعتبارها جماعة إرهابية.


 إن ما يتم قبل هذه الجماعة الإرهابية شديدة الخطورة يرجع الفضل فيه للشعب المصرى الذى ثار فى وجهها ولم ترهبه مدافعها وقنابلها.. ودفع ثمناً غالياً من أرواح أبنائه الشهداء للقضاء على الجماعة داخلياً وخارجياً.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي