فى الصميم

عودة الجمهور للملاعب!

جلال عارف
جلال عارف

 أخيرا تعود الحياة للمدرجات فى ملاعب الكرة عندنا.

قرار السماح ـ ولو بصورة محدودة ـ بأن يكون موسم الكرة الجديد موعدا لهذه العودة الجميلة قرار مبهج بالفعل.

الكرة ـ مع مدرجات فارغة ـ تفقد الكثير من بهجتها. والسعادة الحقيقية لعاشق الكرة هى فى مشاهدة لعبته الجميلة من المدرجات.


 العدد المحدود الذى تقرر "ألف لكل ناد" هو بداية نرجو أن تتطور بسرعة وصولا بإذن الله للأوضاع الطبيعية..

العدد يسمح بتطبيق كل إجراءات السلامة من "كورونا" وجمهورنا الواعى قادر على أن يقدم نموذجا جيدا فى التمسك بالقيم الرياضية وأن يحاصر كل مظاهر التعصب السيئة وأن يفتح الباب ـ بسلوكه النموذجى ـ لعودة كاملة للجماهير فى أقرب وقت.


 بداية جديدة لموسم كروى هو الأول الذى تتولى فيه الأندية إدارة المسابقة الكبرى "الدورى العام" من خلال رابطة الأندية.

الموسم مزدحم بالاستحقاقات المحلية والدولية. وقد كنت أفضل أن تجد الرابطة حلا آخر "دورى المجموعتين أو غيره" لكى تختصر الموسم وتوفر الوقت للاستحقاقات الدولية، ولكى تنهى حالة تلاحم المواسم التى تركت آثارها السيئة على اللاعبين والأندية.


 كان من الممكن أن يكون هذا الموسم هو موسم تصفية هذه الأوضاع لنعود بعدها إلى النظام المعتاد مع دورى منضبط وموسم كروى لا يستهلك اللاعب ولا يضغط على الأندية لكن الأوضاع استقرت على ما هو عليه "ربما بسبب الارتباطات الإعلانية" وكل ما نرجوه الآن أن يلتزم الجميع بالمواعيد المقررة فى موسم مزدحم بالاستحقاقات الأفريقية والعربية والدولية.

وأن يكون واضحا أن مصلحة المنتخب هى الأساس، وأن على الكل أن يتحمل مسئوليته.. الرابطة والأندية واللاعبون واتحاد الكرة، وقبلهم جميعا الجمهور العائد للمدرجات ليعيد لها الحياة والبهجة والقيم الحقيقية للرياضة التى لا تعرف إلا الجمال والحق والمنافسة الشريفة.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي