سنة ونص ساعة

شيرين هلال
شيرين هلال

بقلم: شيرين هلال

التاريخ في التليفون بيقول 12 يوليو

اصل الساعة عدت 12

أه دا تاريخ أول مرة إتقابلنا .... معقول عدت سنة واحنا لسة هنا!!

مكانتش سنة أوي ... هو أنا يعني شوفته كام مرة .. 6-7-8 ولا-11 مش فاكرة بس هما كدة تقريبا مش أكتر!

على طول أنا في إنتظار ... وهو يختفي يختفي ويرجع بشوق مولع نار

دايما عنده أعذار ودايما مبرارته معقولة... أصلا جديته مينفعش تشكك فيها!
‏كانت زعلانة منه وواخدة القرار خلاص مفيش معاه كلام...
‏وعدها و خلف الوعد، طلبت منه حاجات معملهاش، كلمته كان مشغول، احتاجته لكن وقته مسمحش،....،...،
‏وكتير أوقات كانت بتشتكي له ميسمعش او يعمل نفسه مش مهتم!
‏جه عليها وقت مبقتش فاهمة هو عايزها ومعاها جد ولا لأ؟
‏كلامه واصراره على وجودها في حياته بيقول انه بيحبها، لكن تصرفاته بتقول العكس!
‏في يوم باتت ليلة على دموعها...تكلم في روحها وتزاحم مخدتها وتناكف في مرتبتها ولما يضيق بيها الحال تكلم الحيطان

 انا ميالة اليه وخايفة احبه واتعلق بيه... كمان تصرفاته مش مطمناني على مستقبلي معاه!
‏حتى الدموع مش عايزة تنزل يمكن تريحني شوية!
‏وتعيطي ليه هو انتي بتحبيه؟
‏ميالة إليه وخايفة احبه...
‏طيب مش جايز عشان مش حاسس انك بتحبيه زي ما بيحبك ، عشان كدة بيتصرف بالطريقة دي؟
‏لا لا لا دي اعذار!
‏انا مكنتش السبب انه يعلقني بيه!
‏هو اللي خبط على بابي و طلب قربي وحببني اكون جنبه!
‏مش هو اللي قالي خلينا نعرف بعض؟
‏هحبه انا ازاي من الباب للطاق يعني!
‏مش هو اللي كان بيراقبنى وحتى لو كان هو اللي عاجبني مكنتش هكلمه، اكيد كنت هستنى يكلمني الاول!
‏طيب وآخرة الحيرة دي؟
‏عايزاه ولا تسبيه؟
‏أيه تاعب قلبك؟
‏قلت قبل كدة ميالة له
 وتتفهم ازاي ميالة له دي؟
‏حاسة انه في قبول وممكن اتأنس بيه، مش بزهق من القعدة معاه، صحيح بيكون جامد وناشف احيانا وأحكامه ساعات كتير بتكون مطلقة، لكن بيسمعني
‏ساعات كتير بيسكت ويسبني اتكلم بس معرفش ازاي بحس انه عايز بس يسمعني وانا بكلم مش مهم بقول ايه... بس كلامي ادامه بيديله سعادة بشوفها في عينيه... بيكون نفسه يعرف عني حاجات وتفاصيل انا نفسي مش شاطرة اني احكيها او يعني متصورتش انه يحب يسمعها! لكن اوام اوام بيرجع للبرود والغياب وقلة الوقت و انعدام السوال!
‏دا ممكن يقعد ٣-٤ ايام ميكلمنيش!

وكان في فترات بعد بالشهور ورجوع وهو زي المنصور!
‏ولما يرجع يكلمني بشوق الدنيا في صوته وقومي بينا نتجوز حالا!
‏ويلح في سماعي ويكلمني عن غيابي على انه سبب أوجاعه، وقال ايه مش قادر يتحمل حياته من غير وجودي وازاي هيكمل؟
‏اضحك واستعبط واعمل مش فارق معايا واقول زي المستغنية مثلا
‏ولا يهمك عادي .. انا مقدرة .. بس بصراحة ببقى متكدرة ولو هو ادامي مش هسيب راْسه الا متعورة!
‏أحط ازاي الاهمال بالايام ادام الشوق اللي في المكالمات والمقابلات؟
‏مخي غصب عني بيترجم الشوق على انه ستار للكذب والاستهبال.... عشان عارف انه غلطان بيداري بزفة كدابة!
‏المشكلة انه بيطول في الغياب و يرجع دايس بنزين جامد... يكونش بيبسطر مشاعري؟
‏ورد فعلي انا بيكون عصير من كوكتيل الغضب والتهنيج مضروب في خلاط من الغلاسة وعدم تصديق اي كلام يقوله!
‏اه بهنج وبرد ردود بايخة وتطفش الحيطان من اساسات البيوت والغريبة انه مبيعلقش، كبيره ياخد الكلمتين من واحدة هو بيقول عليها الكلمة الموضة الجديدة "مودي" ويقفل،
‏يرجع يكلمني بعدها بكام ساعة او يوم ولا حتى اتنين ويتعامل كإن مفيش اي حاجة حصلت و يحاول يحبني بجرعة حب وغرام جديدة.... عروقي بتهرب وترفض اي كلمة حتى لو كانت لذيذة!
‏يرجع يتعزرن وانا اجنن، ويقولي برضو كلمة من المصطلحات الجاهزة الجديدة .... "انتى نكدية" ... قال يعني خفت واستسلمت واتعدلت انا كدة!
‏اروح خبطاه كلمة متكونش على باله اشقلب بيها بركة خياله الضيق وأقوله "وانت جبلة"
‏اوبا المفروض يثور ويتعصب ... دي تقريبا شتيمة؟ او على الأقل كلمة مش ظريفة... يضحك ويعديها
‏على فكرة انا قلت لك كلمة كبيرة... ايه مزعلتش

وهو يرد ببرود ... هو انتي فاكرة قلبي اسود زيك؟
‏انسي بقى يا دودو، احنا كبار على كدة ولا اقولك بلاش اكبرك انا يا ستي دماغي كبيرة ومش هقف لك على الواحدة

قصدك إن أنا قلبي اسود وكمان دماغي صغيرة ... مش كدة؟

طيب انتي عايزة تتخانقي وانا بفوت عليكي الفرصة عشان وحشاني والوقت اللي بينا ميروحش في الخناق... يعجبك كدة الكلام؟
‏واوام اوام يغير الموضوع ... وطبعا اوافق على التغيير واعتبر كلامه في صيغة اعتذار بس الحقيقة مبيبقاش مبلوع... بالعكس بلاقي نفسي غصب عني بحطه على الكوم الكبير ... صحيح بكمل لكن من جوايا حمل تقيل عمال يزيد ومش قادرة اكمل ... صحيح بنتكلم لكن مبنوصلش من الكلام لحتة .... صحيح مفيش خلافات تبان كبيرة ولا خناقات تكون عويصة ...  في الواقع احنا مش ماشين مع بعض في طريق كلام واحد، احنا ماشين كل واحد جنب التاني، زي ما نكون قطرين متوازيين على قضيبين عمرهم ما هيتقابلو ... محافظين على مسافات آمنة

المسافات مش آمنة أوي ... عينيه عجيبة ونظراته مريبة شابكة مع تلمحيات خطيرة

طيب ما هو لازم يكون كدة ... مش واحد عارض عليكي الجواز... هيكون قرفان منك مثلا !!

هو انتي صغيرة على الكلام دا ؟ فيها ايه يعني؟

 ما تسبيه يمسكها يا فوزية... قطع ايده لو فكر ... ملهاش دعوة بكبيرة وصغيرة ولا تنفع فيها حسن نيته!

هو عشان اتجوز لازم اتنازل عن حتة؟ ليه المفروض أكون انا نفسي حتة؟

ومش معنى ان انا حرة وكبيرة اوي اني اقدر على كدة..

كدة اللي هو ايه ؟

انتي مستكترة انه مستحليكي؟ ولا هايبة انه صريح ومندفع؟

لا أنا مش قادرة.... مش قادرة

هو انا هفضل قديمة لحد امتى؟ ولا هفضل عقيمة ووحيدة وكئيبة؟

لو دي الشروط للجواز فانا مش قادرة عليها ...

وبعدين هما الرجالة كدة معندهمش حياء ... عايزاه يبص في الأرض ولا يربع إيديه يا ميس؟

لا بس أنا مبكونش على راحتي ... وبحس أنه كدة مش صح ... أنا مش واخدة على كدة... بس مش معنى كدة أنه بيغلط

لا هو طالما أنا شميت منه إحساس مخوفني وضارب جرس انذار في حواسي هعرف اكمل كلام ازاي؟ كدة لغة الحوار اختلفت بيني وبينه

مقدرش أدخل كمان في حوار إشعارات الزلازل فيه بترجني مع احتمال إنفجار براكين. وبعدين أنا بكسف جدا وبكون عايزة أهرب من عينيه وكلامه الخارج هو عشان عايزني يبقى أنا لازم انط فوق خطوط حمرا معرفش أعديها!!

ليه ميكلمنيش أكتر عن نفسه وتجاربه و ذكرياته ... الحاجات اللي عملته ... ليه ميكلمنيش عن شغله .... هعيش معاه إزاي انا إزاي

 أنا كمان بحب أسمعه ... بس هو اللي مبيتكلمش ... كل كلامه عن حب كبير ومشاعر سريعة وشوق غزير بخاف يغرقني من غير ما يكون له مقدمات!

ماهو بني أدم مشغول على طول ... ولما بيظهر يلخبطني

حكاويه قليلة و كلامه ماشي على سطر وسايب سطر

دي سنة فاتت وأنا مش عارفة أرسى معاه على حكاية ... لا مني طايلاه ولا مني متشجعة أخد الخطوة اللي بيزقني عليها ولا مني حتى بستغل الوقت عشان اقدر أعرفه ولا مننا عارفين نتناقش هو بيكلم لغة وانا بكلم لغة تانية خالص!

مش هو دا عدم التفاهم؟

إيه الفايدة من تضييع الوقت مع حد مش عارفة أتواصل معاه ... حتى لو سمعني من كلام الحب دواوين ... وبعدين!

أنا مش هحير عقلي كفاية ومش هدوخ قلبي معايا

هو أنا مزوداها؟

طيب ما أنا أكلمه الصبح وأقوله

هقوله كفاية ... امشي ومتجريش ورايا

طب ولو قالي حاضر وبعد خالص مش هيوحشني؟

بجد مش عارفة بس على الأقل مش هكون خايفة ، هكون فاهمة إنه مش بيلعب بيا ولا بيحيرني !!

طيب لو ممشيش واتمسك ، فضل على الحال دا أتعب واتحير وأخمن!

لا لا لا لا لا وأنا رحت فين يا عم الحنين... أنا عندي قلب و عقل يخطط

أيوة أنا اللي هتمسك إنه يمشي ... العمر مش بعزقة والجواز ميعرفش الشعلقة.

لو عايز فعلا ومصمم كان عمل حاجة ... حاجة ... حاجة زي إيه؟

أبسط حاجة

يحل مشاكل الكلام ويتواصل معايا بإهمام ... لما يلاقيني مخنوقة من إنشغاله ، يراضيني.... لكن الرزيل بيرازيني و يكايدني ويكويني!

اتخانق وكمل الخناقة يا اخي .. فيها ايه؟ نوصل من بعد الخناق لحلول .. طالما التصرف اللي بيضايقني بيتكرر... قولي فيها ايه؟

فاكر الكلام المعسول واللهفة والقبول مفتاح دماغي المغسول ... لا مش معقول!

مش معقول تكون بتطالبني أكبر في حتة وعايزني صغيرة في حتة تانية!

اكبر لما تبقى عايزني ست تقدر مشاعرك واندفاعاتك وعايزني طفلة اطنش حواراتك واعتذاراتك وعدم مناقشة مشاكلي معاك بطريقة تطمني!

حد يفهمني أنا اكبر ولا اصغر؟

اعمل نفسي ايه عشان اكون لايقة وفايقة وعلى مستوى الحدث... انا بسأل السؤال من حلاوة الروح ... الموضوع خلاص شكله بيموت.

اذا كنت مش عارفة ابني اول دور واطلع بالاساس هطلع اللي بعده ازاي؟

أبسط حاجة مش قادر يفهمها يبقى ازاي هنكمل ؟

سنة عدت وانا واقفة معاه في مكاني... بس هو تمام

"قومي بينا نتجوز"

الراجل كدة قال مفتاح الكنز

"افتح يا سمسم"

أنا من قصيرها أخلع ومفيش داعي لأكتر من كدة أدمع

وبعدين أنا بدمع ليه؟ هو يعني كان فارق أوي عندي؟

لأ يعني أنا بس صعبان عليا يمشي...

صوته هيوحشني وعينيه لسة بتندهني

عندك إستعداد تكملي في المش مفهوم؟

لالالالالا خلاص أنا أخدت القرار واصحى الصبح أكلمه ضروري

والصبح ليه أنا هبعتله رسالة حالا الفجر أقوله كل شئ إنتهى!

أيوة هو محترمنيش ولا احترم وجودي على إيه يعني يكون فيه وداع وكلام..دا مخرج كويس عشان مضعفش ولا أناهد مع اللي مبيفهمش ولا أتأثر باللي بيقول ومبيعملش.

طلعت التليفون وكتبت الرسالة و مسحتها فوق ال18 مرة وبعدين يا بنت!

طب أصلي استخارة؟

طب أكلم ماما؟

ولا أسأل الجارة؟

لا خلاص أنا أخدت القرار وبسرعة دوست إرسال

وكأني دوست على شلال ... دموعي مبطلتش نزول

ورجعت أريح على السرير ... مفيش حبة رحت في وصلة نوم خطير

ويا ريتها ما كانت ... صحيت على رنة التليفون ... الدنيا لسة ضلمة مين هيطلبني بس دلوقتي؟

ألو شريف هى الساعة كام دلوقتي

إيه الرسالة دي يا دينا ؟ إنتي بتهزري هزار تقيل على فكرة

وأنا ما بين النايمة والصاحية ... رسالة ايه و بتصحيني بدري ليه يوم أجازتي يا أخي

معلش أنا أسف أصلي مش دريان بالأيام و معنديش أجازات إنتي عارفة سامحيني .. أنا كمان محسبتش الوقت أنا اتخضيت من الرسالة ومفتحتش التليفون إلا في العربية

إيه دا إنت كمان في العربية ياه إنت بتشتغل بدري أوي

ظروف شغلي يا حبيبتي

أنا مش حبيبة حد والرسالة جد مش هزار

طيب يا ستي يا بتاعة الجد ممكن تصحي وتنزلي تقابليني وبعدها إبقي إقتليني؟

إنت مجنون بقولك خلاص إحنا مش هننفع لبعض ... بتكلمني 6 الصبح يوم الأجازة وتقولي إنزلي!!

إسمعيني لأخر مرة وزي ما إنتي عايزة إعملي ... إعتبريه أخر طلب لواحد متقدم للإعدام يرضيكي أتعدم وأنا كان نفسي فيكي

شريف أنا محتاجة أنام ... إنتهى الكلام

طيب لو مجيتيش و نزلتي لحد 9 صباحا ... أنا مضطر أخبط على السيد الوالد وأعرفه إنك مش عايزة تديني فرصتي و أنا داخل البيت من بابه.

شريف إنت إيه حكايتك... من إمتى كنت غبي

أنا طول الوقت مش بسمع منك غير إني غبي

عمري ما قلت لك غبي

بس أنا بحسها في عينك

هى إيه دي

إني غبي ... ها قلتي إيه؟

يعني إنت هتستناني تحت البيت لحد9 طب والشغل

مالكيش دعوة أنا هتصرف

معنديش مكان اختاره لجنابك عشان إنت متعرفش هتوديني فين

أنا إخترت وعارف

يلا بقى يا دودو ... متغلبنيش معاكي يلا يا ستي ومش هتندمي

ماشي بس مش هقعد كتير

إنزلي بس ونتفاهم

ساعة وهكون جاهزة

مذهولة من إصراره ومعجبة بإقتحامه ودبت دماء النشاط في عروقي من جنانه

نزلت متعمدة أكون على غير عادتي من غير تأنق ولا حتى كعب عالي... ووعدت نفسي القعدة متطولش عن نص ساعة دا كفاية عليه اوي

سنة ونص ساعة أكتر من كفاية

وطبعا بادر بالمجملات وسارع بالاعجبات

اد ايه قمر في كل الأوقات... معقول هصبح كل يوم على الوش الجميل دا!

وانا ساكتة وحتى في عينه مش باصة! وهو مكمل وانا مش قادرة اسمع ...

مين اللي علم الذكور ان الكلام الحلو بيشتغل في كل الأوقات! دا لو دواء هيبقى بجرعات يا راجل عشان يشتغل ويداوي بدل ما يخنق و يموت

دينا اللي هقوله دلوقتي عمري ما قلته قبل كدة ... وعارف انك هتتفاجئي لسماعه

انتي عارفة اني بشتغل في جهاز رقابي ودا بتطلب مني غياب لوقت طويل وشدة اعصاب على طول ... عارف انك منزعجة من قلة اتصالي و غيابي الدايم وجواكي اسئلة كتير

بس مش هبرر  واقول لك كله بسبب الشغل لوحده ... في سبب تاني

انتي مسالتيش نفسك هو ليه شريف بيهرب من الكلام معاكي لما بنتقابل او حتى في التليفون ؟ ليه بيصر انه يسمعني؟ ليه مش بقدر اتخانق ولا بعرف اكمل في مضايقة ؟ وليه بختفي احيانا بالشهور وارجع تاني؟

ياريت بدل ما تسألني انت تجاوبني وبسرعة عشان انا مش قاعدة كتير

خلاص يا ستي حاضر متتعصبيش هقول وبسرعة ومن غير ما اعطلك ولا امسك فيكي بالعافية زي كل مرة

انا طول عمري شخص ملتزم اخلاقيا وكنت في فترة متزمت دينيا لدرجة قربت اني اخاف اكل فاكهة معينة لتكون محرمة ... يعني بالبلدي كدة مشيت مشوار طويل من الزاوية اللي ورا البيت للجماعات اياها في الجامعة لحد ما قدرت اقف على دماغي وافهم الصح من الغلط وفي الرحلة دي طبعا مكانش عندي فرصة اعمل علاقات نسائية ولا حتى مع زميلاتي في الدراسة ولا في اي مجال اشتغلت فيه ... اصبحت جاهل مع الحريم

ايه حريم دي ... ما تحسن اسلوبك

خلاص يا ستي ... ستات ... سيدات ... ملكات ... اقول ايه تاني؟

انجز من فضلك

القصد: انا بهرب منك عشان معنديش وسيلة تخليني اعرف اعمل معاكي حوار بخاف اغلط او اضايقك وانا فعلا بعمل كدة ! الهروب بيكون الحماية الوحيدة من خسارتك للابد.

انا عارف اني غلط بس مكنش عندي قبلك تجربة اتمسك بيها واحبها للدرجة دي ولا في واحدة غيرك تشغل مساحة مكنتش اعرف انها موجودة في دماغي قبل كدة وهى ما بين المخ والجمجمة وتملا عيني لدرجة اني اشوفك في وشوش كل اللي حواليا.

هنرجع تاني للكلام اللي لا بيودي ولا بيجيب

واضح اني مطين الدنيا وجايبة معايا أخرك

على الأخر يا شريف انا فعلا وصلت لبعد الأخر بشوية

حقة دي سنة بحالها

ايه دا ... انت عارف ان النهاردة بقالنا سنة؟

مش بقولك انا عارف وفاهم بس بهرب ومش عارف اتصرف!

انا بلوص وبحتاس لما بسمعك بتتكلمي ما بالك بقى لما شفايفك بتتحرك ادامي!

اه اه انا جعان اه اه بقولك بصراحة انا محتاج اقولك انا مش عارف اداري وبتفضح ادامك وكان حلي الوحيد اقلل مقابلات واخف مكالمات

انا مش اد صوتك وكلامك ولا حكاياتك ... انتي رحتي و جيتي وعرفتي وسافرتي واحتكيتي وقادرة تميزي ازاي تتعاملي مع الجنس الآخر ... انما انا خارج سياق شغلي متلاقيش اي تجربة وعشان احتفظ بوقاري وفشلي ميتكشفش بسكت وبهرب ... على اساس اني بحمي الهيبة وانا وحياة عينيكي القمرات دول بداري الخيبة!

محتاجك لك يا دينا ... محتاج تساعديني عشان نكمل .. بلاش تتكلمي ... متقاطعنيش انا ما صدقت استجمعت شجاعتي

رسالتك مكانتش مفاجأة بالنسبة لي .. انا بس كنت متصور اننا هنعدي من عنق الزجاجة واشنكلك في الجوازة وساعتها نتفاهم بقى و تعرفيني وتفهمي ان مفيش مني خطورة ... انا هبقى معاكي على طبيعتي واكيد كل اللي مخوفك مني هيكون شرعي وطبيعي ومقبول ... الحاجات اللي مخوفاكي مش هيكون لها وجود. ممكن جدا نتكلم ونتفاهم وناخد وندي زي ما انتي عايزة ... بس واضح ان حسبتي كانت غلط لحد كبير.

انا بكون عايز اسعدك واشوفك فرحانة بيا بس مش عارف ... يعني 100 مرة حاولت اجيب لك ورد زي العيال الرومانسية دي ... وبعدين اشوف لك بوست على الفيس بوك بتتريقي فيه على الرجالة والرومانسية والبنات اللي مستنية ... بقف وبكون مش عغارف صح ولا هتتريقي عليا وبعدين اشتريه ازاي أنا عمري ما اشتريت ورد الا على الترب في القرافة.

معلش الفاظي دبش انا عارف وياما قلتي لي . بس استحمليني شوية ... طب بلاش الورد ... ياما حاولت اجيب لك هدية بس مش عارف ذوقك ولا عمري اشتريت حاجة بالعافية بشتري لنفسي الهدوم واختياراتي ناشفة زي ما ياما علقتي . تصدقي فرحت لما قلتي كدة عشان دا معناه انك هتتولي شراء الهدوم بتاعتي ... فرحت بس مرضيتش اقولك عشان متاخديش عليا بنط وكدة ... ايوة يا بنتي لازم ابقى حافظ كياني ادامك ... امال ايه!

انا بوضوح وبصراحة محتاجلك في حياتي ومش عايز نفضل في الشرنقة دي وكنت خايف تشوفيني غير لائق او تحكمي حكم سريع و تمشي.

ما انا لو عايز جوازة والسلام كان زمان مراتي على وش ولادة ... افهميني يا دينا كويس وقدري صراحتي وظروفي ... انا عديت سن الجواز المتعارف عليه بين الرجالة بحبة حلوين وانتي كمان من غير زعل عديتي سن الجواز المتعارف عليه للبنات ... ودا كان عاجبني انك هتكوني ناضجة وممكن تتسامحي فالحاجات اللي مش عارف اوفرها لزوم الإرتباط وبامانة انتي ياما عديتي لي وفوتي بس خلاص من كتر ما بلعتي لي وقف كلامي في زورك وقربتي تتخنقي

يا ساتر على طريقة كلامك ... دا انت تسد النفس يا اخي

هو لا كدة عاجب ولا كدة عاجب... اغازلك تتنرفزي ... اكلمك بصراحة تتنرفزي وبعدين مش كل دا محسوب من وقتي ... من فضلك سيبيني اكمل بلاش مقاطعة يا بتاعة الكومبيوتر وعصر السرعة انتي

اتفضل و اخلص عشان روحي في مناخيري

فرقت ايه روحك في مناخيرك من الكلام وقف في زورك ما كلها موتة باسباب متعددة ... بس انتو الستات عليكو ساعات تقفيلة دماغ يا بااااااي منكم

هتنجز ولا اقوم اروح يا قفل انت ؟

دينا بطلي عصبية و اسمعي بلاش تنطيط ... انا هطلب منك طلب واضح وصريح انا واحد قفل وماليش فالعلاقات و مبعرفش اخد وادي وهسيبلك نفسي بالكامل اتولي ادارة شؤون الجوازة من الألف للياء ومتطلبيش مني غير المشاركة اللي اقدر عليها.... يعني أشقى واتعب برة البيت و اجري ورا لقمة العيش وانتي تعملي الباقي ... تنظمي وتخططي حال الأسرة وتاخدي القرارت في شكل حياتنا ... انا هسيبلك كل حاجة وانتي اعملي الصح... انا عايز اعيش بطريقتك لحد ما نقدر نعمل شكل مشترك في العلاقة ... وانتي وشطارتك بقى وانا عارف انك شاطرة وهتقدري تديري مركب التفاهم.

متستغربيش اني بطلب منك كدة انا واضح معاكي اكتر من اي وقت وعارف ان اللي بقوله يبان غريب و مش شبه اللي انتي تعرفيه او متوقعاه بس هو دا الموجود وهو دا طلبي ... متتكلميش دلوقتي ... هديكي فرصة تفكري اسبوع وفي خلاله مش هكلمك لكن الجمعة الجاية زي دلوقتي هطلبك اسمع ردك ودا معناه اني هجيب والدتي واجي اخطبك ... مفيش لا تعارف ولا يحزنون ... وعشان تبقى كمان عارفة مفيش خطوبة طويلة هو فترة تحضيرات بيتنا وبس ..ز انا مش قادر ولا هصبر اكتر من كدة

انا خلصت كلامي و مش هسمع منك حاجة ولا قابل رد دلوقتي ... ليكي في ذمتي اسبوع مفيش غيره ... والقرار اللي هتاخديه يا بنت الناس انا قابل بيه

ملحوظة صغيرة :

هتردي يعني هتردي والا انتي عارفة هروح للسيد الوالد اقوله ايه .. ومحدش يلومني ولا يعتب عليا ... تردي باه او لا

طبعا انتي عارفة طريق بيتكم منين انا هحاسب بس اعملي حسابك بعد كدة ميزانية البيت في ايدك ماليش انا فيه ... هاخد مصروفي منك كمان. انتي الكل في الكل.

باس ايديها ومشي ...

فضلت مكانها مش عارفة ترد وسرحانة ..كانت فاكرة انها وصلت للقرار ... لكن اهي هترجع عشان تعمل اختيار ..ز ترد تقول ايه و يا ترى هتختار ايه ؟

بس اللي مفيفوش كلام ان السنة والنص ساعة زاد عليهم اسبوع !

او يمكن يوقف العداد ويطول لأخر العمر ...

يا ترى ردها هيكون ايه؟

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

 

ترشيحاتنا