مليون حضارة لكائنات فضائية.. سر أول اتصال بين البشر والكواكب الأخرى

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في سبعينيات القرن الماضي، بدأ علماء الفضاء الأمريكيين تنفيذ أضخم مشروع فضائي يستهدف الاتصال بالحضارات أو بالكائنات التي يعتقد بوجودها في الكواكب الأخرى، وذلك بعد أن أكدت كثير من الأبحاث احتمال وجود مثل هذه الكائنات.

 

وبعد أن أعرب كثير من العلماء عن إيمانهم بأنه توجد على المجرة التي تنتمي إليها الأرض مليون حضارة على الأقل، فقد شهدت باسادينا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية حالة تفاؤل من العلماء الأمريكيين الذين يتولون تنفيذ المشروع بصدد النتائج التي يمكن تحقيقها.

 

هؤلاء العلماء أكدوا اعتقادهم بأنه في خلال سبع سنوات أي حتى عام 1985 سيكون في مقدورهم استلام وفهم وسائل تبعث بها الكائنات المتحضرة الذكية.

 

وقتها جرى تصنيع أجهزة خاصة ونقلها إلى باسادينا وذلك في إطار مرحلة تستغرق عامين تبدأ بعدها في ربيع عام 1980 مرحلة ثانية مدتها خمس سنوات تتركز الجهود خلالها على التقاط الأصوات التي تنتج بطريقة طبيعية في الفضاء الخارجي، ويتم أن يتم خلالها التقاط إشارات تمثل نموذجا معينا من اللغة أو أسلوب التفاهم.

 

وبعد الرصد بهذه الأجهزة المتطورة ستتولي اجهزة اخرى خاصة عمليات مراقبة دقيقة نجوم وكواكب معينة بحثا عن أي أشكال حياة ناشئة، وذلك نشر في جريدة الأهرام بتاريخ 6 يوليو 1978. 

 

اقرأ أيضًا| حدث بالفعل.. موظف بالآثار ينتحر بسبب عشقه لنفرتيتي 

 

وكبداية فإنه يسود في الدوائر العلمية القريبة من هذا الفريق اعتقاد بأن الفضاء الخارجي تسوده ظروف طبيعية ملائمة بعضها أكثر تطورا من الحضارة الإنسانية على الأرض.

 

وهناك من بين أعضاء الفريق من يذهب إلى حد الاعتقاد بأن الحضارات المتقدمة موجودة في كل كواكب ونجوم المجرة التي تنتمي إليها الأرض.

 

وبناء على هذين الاعتقادين فإنه من المرجح أن تكون الكائنات العاقلة المتحضرة على بعض الكواكب الأخرى تقوم الآن بمسح فضائها الخارجي بهدف الاتصال بالكائنات الأخرى في الكواكب الأخرى، وعليه فإن احتمال حدوث أول حوار بين الإنسان والكائنات الأخرى في الفضاء الخارجي وارد بصورة جدية ويتوقع حدوثه بالفعل في خلال سبع سنوات.

 

ولم تكن هذه أحلام كاتب روايات خيالية ولكنها توقعات وكالة الفضاء الأمريكية، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في سبعينيات القرن الماضي.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي