حرب الأيام المقدسة.. اعترافات غربية بانتصارات المصريين في معارك أكتوبر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بعد تحقيق المقاتلين المصريين انتصارات متتالية في معارك حرب أكتوبر حاول المراسلين الغربيين التقليل من قيمة الانتصارات العربية.

برتوكول تعاون بين الأزهر والمركز الثقافي البريطاني لتطوير قدرات المعلمين

وحدث هذا أيضًا مع المؤلفات التي أصدرها مراسلون غربيون عن النتائج العسكرية والسياسية والاقتصادية والإستراتيجية لحرب أكتوبر.

 

 وقدمت مجلة آخر ساعة في عددها الصادر في 24 مارس 1976، كتاب "حرب الأيام المقدسة" ونشر فيه وجهة نظر ألمانية في حرب أكتوبر، ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي يصدر كاتب ألماني غربي كتابًا عن انتصارات المقاتلين المصريين في حرب أكتوبر.

 

 وتكلم المؤلف عن عبقرية القيادة المصرية وبراعتها في خداع وتضليل المخابرات الإسرائيلية والأمريكية والعالمية قبل الحرب.

 

وقدم الكتاب وصفًا تفصيليًا لملحمة العبور وكيف اجتاحت القوات المصرية القناة ودمرت حصون خط بارليف التي كانت فخر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ويكشف الكتاب عن أسرار وحقائق جديدة وهامة؛ حيث يروي تفاصيل الجسر الجوي الذي أنقذ القوات الإسرائيلية من الانهيار في آخر لحظة.

 

ووصف الدقة والنظام الذي تم بهما العبور، وشرح كيف استطاعت الدبلوماسية المصرية أن تحقق انتصارات واضحة سواء في الأمم المتحدة أو في دوائر الاتصالات المنفردة وتمكنت من حشد أكبر عدد من دول العالم خاصة الأفريقية والآسيوية واللاتينية ونجحت الدبلوماسية المصرية في تحييد دول كانت إسرائيل تضمن تمامًا أنها معها.

 

ويلقي الكتاب الضوء على احتجاج الحكومة الألمانية الذي قدمته للخارجية الأمريكية ورفضها لاستغلال موانيها في نقل الأسلحة من القواعد الأمريكية إلى إسرائيل.

 

ويتحدث أيضًا عن الدور الذي لعبته الصحافة الألمانية في فضح كذب السفير الأمريكي، وكشف سر السفن الإسرائيلية التي أفرغت من الأسلحة في أحد الموانئ الألمانية، كما تحدث عن سر "العصفور" الذي حدد مكان الثغرة بين الجيشين المصري والإسرائيلي.

 

الكتاب اسمه "معركة إسرائيل – حرب الأيام المقدسة" وأصدره أشهر وأبرز معلقي تلفزيون ألمانيا الغربية "جيرهارد كونسلمان" كبير مراسلي التلفزيون الألماني في الشرق الأوسط من عام 1967 حتى عام 1974.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي