ارتفع عدد ضحايا أعمال الشغب التي اندلعت في أحد سجون الإكوادور إلى 30 قتيلا على الأقل، فيما لا تزال السلطات تعمل على إخراج عشر جثث من المكان.
وقال مدير مصلحة السجون في الإكوادور "بوليفار جارزون" إن عدد المصابين ارتفع من 48 إلى 52 مصابا.
ووصل العشرات من ذوي المسجونين إلى سجن "بينيتيسياريا ديل ليتورال" الذي يقع في مقاطعة جواياس، للاستفسار عن أقاربهم والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن سلامة النزلاء، بينما عززت الحكومة انتشار الجيش خارج السجن.
وخلال أعمال العنف التي اندلعت في السجن أمس، تم قطع رؤوس ستة من ضحايا الاشتباك، الذي يعد الثالث من نوعه في سجون البلاد هذا العام.
وخلال الأشهر الماضية، لقي أكثر من 100 شخص حتفهم في أعمال الشغب الدامية في منظومة السجون في الإكوادور، التي تضم نحو 39 ألف نزيل.

القائم بأعمال سفير روسيا يزور الفرقاطة الأدميرال كاساتونوف في الإسكندرية
وزارة البيئة الفلبينية: الزلزال الأخير أدى إلى ارتفاع قاع البحر بنحو مترين
الصليب الأحمر: تزايد خطر عدم التعرف على هوية آلاف الضحايا المدفونين تحت أنقاض غزة





