«التعليم»: مصروفات المدارس الخاصة والدولية بدون زيادات

 وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، على جميع المديريات والإدارات التعليمية بضرورة الالتزام بالقرار الوزاري رقم 350 لسنة 2018، الصادر بتعديل القرار الوزاري رقم 173 لسنة 2017، بشأن زيادة المصروفات السنوية للمدارس الخاصة «عربي - لغات»، وإعلان المصروفات الدراسية في مكان ظاهر بالمدرسة.

كما شددت وزارة التربية والتعليم، على تفعيل الرقابة والمتابعة المستمرة على المدارس الخاصة، ومتابعة التزامها بالقرارات الوزارية المنظمة لزيادة المصروفات الدراسية واتخاذ الإجراءات القانونية حيال من تثبت مخالفته لذلك.

ومن جانبها، أكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن النسبة المقررة في مصروفات المدارس الخاصة والدولية كما هي دون أي تغيير أو زيادات تشهدها في العام الدراسي الجديد 2021/ 2022 م، حيث تتمثل الزيادة السنوية المقررة على المدارس الخاصة بـ25% سنويا للمدارس التي تقل مصروفات التعليم بها عن 2000 جنيه، و20% سنويًا للمدارس التي مصروفات التعليم بها من 2000 جنيه إلى أقل من 3000 جنيه، و15% سنويًا للمدارس التي مصروفات التعليم بها من 3000 جنيه إلى أقل من 5000 جنيه، و10% سنويًا للمدارس التي مصروفات التعليم بها من 5000 جنيه إلى أقل من 10 آلاف جنيه، و7% سنويًا للمدارس التي مصروفات التعليم بها من 10 آلاف جنيه فأكثر، وبالنسبة للمدارس الدولية فتبلغ نسبة الزيادة بها 7%.

وكان الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أصدر اليوم الثلاثاء، كتابًا دوريًا بشأن استعداد المديريات التعليمية للعام الدراسي 2021/2022، وذلك للعمل على تهيئة المُناخ المناسب والجيد والآمن والصحي لأبنائنا الطلاب، جنبًا إلى جنب مع المعلمين، وذلك بمختلف مراحل وأنواع التعليم قبل الجامعي.

وشدد الكتاب الدوري على ضرورة التنبيه باتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية ضد فيروس كورونا، والتأكيد على ضرورة حصول كافة المعلمين والعاملين بالتعليم، وطلاب المرحلة الثانوية على التطعيمات اللازمة للوقاية من خطر الفيروس؛ حفاظًا على الصحة العامة لجميع أعضاء العملية التعليمية، فضلاً على المحافظة على التباعد الاجتماعي بين الطلاب داخل الفصول.

وأشار إلى ضرورة التنبيه المشدد بحظر استخدام أية مقررات دراسية أو كتب أو مناهج بخلاف الصادرة عن الوزارة والمعتمدة منها أو الترويج لأي منها بالمدارس، وتشجيع المعلمين والطلاب على مهارات التفكير الناقد والابتكاري والإبداعي، وخلق ثقافة العمل بروح الفريق «Teamwork» داخل المدارس والمؤسسات التعليمية؛ بما يضمن خلق أجيالٍ واعية ومتميزة ومواكبةً لمتطلبات العصر الراهن ومستعدة للمستقبل.

كما أشار الكتاب الدوري إلى العمل الدائم على توفير كل ما من شأنه جذب وتشجيع الطلاب على البقاء في المدرسة، وذلك من خلال ممارسة الأنشطة بمختلف أنواعها، وتنفيذ مسابقات أوائل الطلبة بمختلف مراحل التعليم؛ فضلًا عن العمل على رفع الوعي الثقافي لدى الطلاب، وزيادة المساحات الخضراء وعدد الأشجار بالمدارس، والاهتمام بمرحلة رياض الأطفال والتأكيد على أهميتها في عملية إعداد الأطفال للتعليم، والتي في ضوئها يُحظر تكليف الأطفال في هذه المرحلة العمرية بواجبات منزلية.

وتابع: «ضرورة تواصل مديرو المديريات والإدارات التعليمية والمدارس مع رؤساء الأحياء والتنسيق معهم؛ لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على نظافة المدارس من الخارج، وإزالة الباعة الجائلين ورفع القمامة التي قد توجد في محيطها، وبجوار المنشآت التعليمية، مع التوجيه ومتابعة تنفيذ غرس أكبر عدد ممكن من الأشجار للحفاظ على الشكل العام الذي يليق بهذه المؤسسات العريقة».

وشدد على ضرورة متابعة التزام المدارس الخاصة والمدارس التي تطبق مناهج ذات طبيعة خاصة «الدولية» بالرسوم الدراسية القانونية، والكثافات المقررة، وتحية العلم، وارتداء الزي المدرسي، وتدريس المواد القومية، وتفعيل الرقابة والمتابعة المستمرة على المدارس الخاصة، ومتابعة التزامها بالقرارات الوزارية المنظمة لزيادة المصروفات الدراسية، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال من تثبت مخالفته لذلك.
 

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي