بعد معاناة استمرت 6 سنوات.. الصحة تزف بشرى لأهالي نجع حمادي بشأن المستشفى العام

 المستشفى العام بنجع حمادي
المستشفى العام بنجع حمادي

قال الدكتور علي نور الدين تمام، مدير مستشفى نجع حمادي العام،  إنه جاري الإنتهاء من أعمال تطوير المستشفى العام، وسيتم افتتاحه قريبا في غضون بضعة أشهر،  لتقديم الخدمات الطبية لأهالي نجع حمادي والمراكز المجاورة.

وأشار مدير المستشفى في تصريحات خاصة لبوابة أخبار اليوم،  الي أنه بناء على توجيهات القيادة السياسية،  تم تكثيف العمل في المستشفى،  لسرعة الإنتهاء من أعمال التطوير،  وبالفعل وبعد 6 سنوات، من الأعمال،  قاربنا على الانتهاء.

اقرأ أيضا|حملة مفاجئة على وحدات الإسكان الاجتماعي بحدائق أكتوبر

وكان أهالي نجع حمادي، حاصروا وزيرة الصحة وتجمعوا حولها، خلال زيارتها الأخيرة لمستشفى نجع حمادي العام، وطالبوها بسرعة الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد مستشفى نجع حمادي العام في أسرع وقت. 

وقال الأهالي: «لنا 6 سنين مش لاقيين مكان نتعالج فيه، أعمال التطوير في المستشفى مخلصتش لحد دلوقتي وعيالنا بيترموا في الشارع»، مطالبا اياها بسرعة إنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن. 

وكان أهالي قنا، وجهوا عبر «بوابة أخبار اليوم»، عدة رسائل للوزيرة يشكون فيها تدني الخدمات الصحية بالمحافظة، وتأخر الأعمال في مستشفيات نجع حمادي وأبوتشت ودشنا، والتي لم تنته منذ 6 سنوات، فضلًا عن عدم وجود أسرة كافية لاستقبال مرضى كورونا خاصة في العناية المركزة مما يكلف المريض وذويه مبالغ كبيرة تصل 20 ألف جنيه في الليلة الواحدة في المستشفيات الخاصة، وعدم توافر أطباء في الوحدات الصحية والمستشفيات، بالإضافة إلى نقص الامكانيات مما يدفع المواطن الذهاب إلى طبيب خاص ومعامل ومراكز آشعة بأسعار مرتفعة لا يستطيع المواطن الفقير تحملها.

كما طالب المواطنون بضرورة سرعة الانتهاء من أعمال تطوير المستشفيات، وتوافر كافة المستلزمات بها، للحد من تحويل المرضى إلى مستشفيات خارج المحافظة، مما يكبد الأهالي مشقة السفر ومصاريف الإقامة، فضلا عن الحالة النفسية السيئة التي يمر بها المريض وذويه.

يقول أحمد آدم المغربي، أحد شباب نجع حمادي إن مستشفى نجع حمادي العام، بالرغم من نقص الإمكانيات بها، إلا أنها كانت الملجأ الوحيد لعلاج المرضى، خاصة الفقراء منهم، ومع البدء في عملية الإحلال والتجديد، ووعود المسؤولين بأن تكون المستشفى على أعلى المستويات وبها كافة الإمكانيات، وستحد من تحويل المرضى إلى مستشفيات أخرى في سوهاج وأسيوط كما كان عليه الأمر من قبل، الذي كان يُكلف المرضى وذويهم مشقة السفر والمصاريف، فرح الجميع من المواطنين، وباتوا ينتظرون الأمل وتحقيق الحلم، إلا أن الحلم لم يتحقق حتى الآن، وتبدلت فرحتهم إلى حزن وقلق خاصة مع تأخر الأعمال في المستشفى.

ويوضح محمود علي، معلم، أنه مع بداية الأمر تم نقل العمل إلى مستشفى بهحورة التكاملي، وهو مكان غير مجهز ولا يليق بعلاج المرضى، فضلًا عن كونه مكان مهجور، وبعيد عن المدينة وقرى شرق النيل، لافتًا أن المواطنين صبروا وتحملوا كثيرًا ، ولكن صبرهم نفذ قائلًا « اتمرمطنا »

الأمر لم يتغير كثيرًا، في أبوتشت، فقد شكا المواطنون من تأخر أعمال التطوير في المستشفى حتى الآن، وأشار هيثم البتشتي، عامل، إلى أن تأخير أعمال تطوير المستشفى ، أصاب الجميع بحالة من الغضب، لافتًا إلى أن المرضى كانوا يلجؤون إلى مستشفى نجع حمادي العام للعلاج، كونها أقرب مستشفى، وهي تخضع للإحلال والتجديد أيضًا، إلا أن وزارة الصحة أخطًأت في البدء في إحلال وتجديد الثلاث مستشفيات في وقت واحد.

وأوضح حسام النجمي، أن وزارة الصحة لم تراعِ المريض بالمنطقة، ولم توفر له مكان آدمي للعلاج، خاصة بعد نقل العمل إلى مستشفى الحميات، لافتًا أن تأخر أعمال الاحلال والتجديد، لقرابة 6 سنوات، أمر لا يُطاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي