الاستخبارات الروسية.. ما طبيعة دورها في أفغانستان؟

مدير الاستخبارات الروسية سيرجي ناريشكين
مدير الاستخبارات الروسية سيرجي ناريشكين

قال مدير الاستخبارات الروسية سيرجي ناريشكين، إن الأحداث في أفغانستان كانت في مركز أجهزة الاستخبارات الخارجية نظراً للموقع الاستراتيجي لهذه الدولة ونظراً للتهديدات الإرهابية المحتملة والحالية التي كانت دائماً تنطلق من أراضي أفغانستان.

وأوضح خلال لقائه عبر فضائية "روسيا اليوم" ، أنه بعد دخول القوات الأمريكية لهذا البلد هيمن في المجتمع الدولي رأي مفاده أنه بفضل الأمريكيين سيتطبع الوضع، وأن وجود القوات الأمريكية وقوات الحلفاء يعتبر سداً منيعاً موثوقاً لعدم السماح بامتداد التهديدات الإرهابية إلى المجال الأوراسي بأكمله.

وأشار إلى أن الوضع كان غير ذلك وبعد انسحاب القوات وهروب الأمريكيين من أفغانستان، تركوا خلفهم اقتصاداً مدمراً وانتشاراً للمجموعات الإرهابية، ونمواً لحجم صادرات المخدرات وتجارة السلاح غير الشرعية.

وأضاف أن هناك عوامل تبعث على الأمل وبالدرجة الأولى المبنية على أن تطبيع الوضع في أفغانستان يقع على عاتق كافة دول المنطقة دول آسيا الوسطى والصين والهند وباكستان وإيران وروسيا .

وقال إننا نجري مع كافة الدول السابق ذكرها حوار شراكة مكثف مع زملائنا من أجهزة الاستخبارات لهذه الدول.

وطالب بحذب المشاركين الغربيين في الحوار فإن مشاركتهم لها دورها، لأنهم يجب أن يفهموا أنه بسبب أفعالهم تعرضت أفغانستان لخسارة كبيرة، ومن واجبهم توفير الجزء المالي لإعادة بناء الحياة الطبيعية في هذا البلد.

اقرأ أيضاً | وزير خارجية ايطاليا: من المستحيل الاعتراف بحكومة طالبان

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي