موسيماني على «كف عفريت» في الأهلي

موسيماني
موسيماني

مازالت أصداء خسارة الأهلي للقب السوبر المحلي تسيطر على الأحداث داخل القلعة الحمراء وبعد ما اشتعلت الأمور بعد قرار الخطيب بخصم ثلاثمائة ألف جنيه من كل لاعب ومن الجهاز الفني وما أثير في الإعلام الجنوب أفريقي عن رفض موسيماني للقرار انتهى شهر العسل بين الخطيب وموسيماني خاصة أن رصيد المدير الفني لدى رئيس النادي بدأ ينفذ بعد خسارة لقب الدوري ومن بعده لقب السوبر.

 

ولذلك أعطى الخطيب الضوء الأخضر لأمير توفيق مدير التعاقدات بالأهلى لبداية البحث عن بديل للمدير الفني خلال الفترة القادمة.


وينتظر الخطيب ساعة الصفر لإعلان رحيل الجنوب إفريقي ومن المؤكد أن في حالة خسارة المارد الأحمر غدا أمام إنبي سيكون هناك قرار لرحيل موسيمانى بينما فى حالة الفوز سيكون هناك دراسة قوية لاتخاذ القرار واختيار التوقيت المناسب خاصة أن هناك تفكيراً أو اتجاها لاستغلال فترة التوقف الحالية لاختيار بديل للجنوب أفريقي.

 

ويعيش موسيماني حالة من عدم الاستقرار والترقب لموقف إدارة الأهلي اتجاهه خاصة أنه يعلم أن خسارة بطولتين في الأهلى أمر ليس سهلا ولذلك يحاول المدير الفني تصحيح الأوضاع سريعا والظهور بشكل جيد خلال مباراة انبي للتمسك بالفرصة الأخيرة للإبقاء داخل جدران القلعة الحمراء ومواصلة مشوار البطولات التي تحققت. 
 

وعلى الجانب الفني يدخل الأهلي مباراة اليوم السبت أمام إنبي بحثا عن تحقيق الفوز والظهور بالشكل الذي يليق بالأهلي للخروج من النفق المظلم الذي أصبح الفريق فيه بعد خسارة الدوري وخسارة لقب السوبر والظهور بشكل هزيل في المباراة الأخيرة أمام طلائع الجيش ومن جانبه يفكر موسيماني في إعادة النظر في عدد من اللاعبين بعد تراجع مستواهم في الفترة الأخيرة والظهور بالشكل السيئ.

 

ولم يعد شئ معلوماً ولا توجد ثوابت، فبعدما كانت الحياة جميلة وسعيدة داخل أروقة النادى الأهلى بين الجنوب أفريقى بيتسو موسيماني المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم وبين مسئولي النادى من ناحية ومع الجماهير من ناحية أخرى، انقلبت الأوضاع وبات موسيماني فى مواجهة أسهم الانتقادات.

 

وعقب خسارة كأس السوبر أمام الطلائع ومن قبلها ضياع الدوري وليس هذا هو السبب الأساسي وحسب بل أن الغضب الأكبر ناجم من المستوى والأداء الفني الهزيل الذي يقدمه الفريق، فليست الخسارة فى حد ذاتها الأزمة بل تكمن في أن الأهلي يخسر وهو يستحق تلك الخسارة لأنه لم يقدم ما يجعله يفوز لم يقدم ما يليق باسم ومكانة القلعة الحمراء.

 

تلك الخسائر وهذا التدني في المستوى فتح أبواب الانتقاد في وجه موسيمانى الذي أصبح مصيره في الأهلى «على كف عفريت» وقد يكون مرهونًا بفوزه من عدمه في لقاء إنبى القادم فى دور الستة عشر من كأس مصر المقرر إقامته  بعد غداً السبت.

 

فمنذ أشهر ليست بالكثيرة غامر مسئولو الأهلي وعلى رأسهم كابتن محمود الخطيب على موسيماني وتعاقدوا معه فور رحيل فايلر المدير الفني السابق في خطوة هي الأولى ولم تسبق فى تاريخ الأهلى أن يتولى مدير فنى أفريقى القيادة الفنية للأهلى ورأى فيه المجلس طوق النجاة وقيادة المستقبل وبالفعل كانت النظرة ثاقبة ونجح موسيماني حينها في ظرف أيام قليلة من حسم الدورى والتتويج ببطولة أفريقيا على حساب الغريم التقليدي الزمالك في نهائي القرن وبعدها مباشرة التتويج بالكأس.

 

واستمر موسيماني على خطى جيدة رغم أن المستوى لم يكن على ما يرام ولم يرض احداً ولكنه كان يحقق أهدافه بنجاح وكعادة ادارة الأهلى لم تتدخل فى شئون الفريق وتركت المدرب يعمل وتوفر له كل ما يطلبه وكانت داعمة له فى كل قراراته ولكن مع الوقت وعقب خسارة الدوري والسوبر مع استمرار المستوى الهزيل بدأ المسئولون المساءلة والمحاسبة بل والعقاب ليتم انتهاء شهر العسل رسميا بين الإدارة والمدرب بل وقد تشهد الأيام القادمة إذا حدث تعثر فى الكأس إعلان انتهاء هذه المغامرة ورحيل بيتسو الذي توسم فيه الجميع الخير.

 

وكان هناك بعد الشكوك من كل ذلك وأن الإدارة قد تغفر وتعطى له الفرصة كاملة وتحاسبه بعد الموسم فرغم التأكيدات من مصادر مقربة داخل الأهلي تؤكد توتر الأجواء وان موسيمانى بات ليس لديه أعذار لدى الإدارة في حال أى تعثر قادم، إلا أن الأيام وحدها هى الكفيلة بالرد هل ستستمر مغامرة المدرب الأفريقى مع الأهلى اما سيكتب بيتسو بيده فصل نهايته مع القلعة الحمراء .

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي