إضراب في بيت لحم حدادًا على وفاة مسالمة

حسين مسالمة
حسين مسالمة

عواصم- وكالات الأنباء

عم الإضراب العام والشامل فى بلدة بيت لحم الفلسطينية، أمس؛ تلبية لدعوة حركة فتح، ولجنة التنسيق الفصائلى الفلسطينى، وذلك حدادًا على وفاة الأسير المحرر حسين مسالمة.

وشمل الإضراب مختلف مناحى الحياة، وأغلقت المحال والمصالح التجارية أبوابها.

كانت هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أعلنت، أمس الأول، وفاة الأسير المحرر المريض بالسرطان حسين مسالمة، فى المستشفى الاستشارى بمدينة رام الله.

وحمَّل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال الإسرائيلى مسئولية استشهاد مسالمة، مشيراً الى أن الأسير تعرض لعملية «تصفية متعمَّدة» من قبل الاحتلال، بإهمال علاجه وترك السرطان ينهش جسده.

وأصدرت سلطات الاحتلال، قرارًا بالإفراج عن الأسير مسالمة (39 عامًا)، من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، فى فبراير الماضى، وتم نقله إلى مستشفى هداسا فى مدينة القدس المحتلة.

وواجه مسالمة أثناء فترة اعتقاله تدهورًا فى وضعه الصحى، وعانى من آلام استمرت لأكثر من شهرين، ماطلت خلالها إدارة سجون الاحتلال فى نقله إلى المستشفى.

يذكر أن الأسير مسالمة اعتقل عام 2002، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 20 عامًا، أمضى منها نحو 19 عاماً.

ومن جانب آخر أوضح توماس نيدز، مرشح الرئيس الأمريكى جو بايدن لمنصب سفير واشنطن لدى إسرائيل، للمشرعين فى الكونجرس مواقفه إزاء وضع القدس وغيرها من المسائل الملحة المتعلقة بالنزاع فى الشرق الأوسط.

وقال نيدز، خلال جلسة استماع عقدت فى مجلس الشيوخ إن «القدس عاصمة إسرائيل»، متعهدًا بأن سفارة الولايات المتحدة ستبقى هناك إلى الأبد.

وأشار الدبلوماسى إلى أن جهود إدارة بايدن الرامية لاستئناف عمل القنصلية الأمريكية فى القدس (المعنية بالدرجة الأولى بشئون الفلسطينيين) لن تؤثر على كون القدس عاصمة لإسرائيل.

ورجح نيدز أن مقر إقامته سيقع فى القدس، بعد بيع المقر السابق لإقامة السفير الأمريكى فى هرتسليا إلى الملياردير الأمريكى شيلدون أديلسون.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي