لودريان يلتقي بلينكن.. ومحللون يتعقبون أثر «أزمة الغواصات» على العلاقات الدولية

بلينكن ولودريان
بلينكن ولودريان

عواصم - وكالات الأنباء


يعقد وزير الخارجية الفرنسى جون إيف لودريان خلال ساعات اجتماعًا مع نظيره الأمريكى أنتونى بلينكن، وذلك بعد الاتصال الهاتفى الذى جمع رئيسى بلديهما على خلفية أزمة الغواصات.

وقالت مسئولة أمريكية إن بلينكن ولودريان سيعقدان اجتماعا ثنائيا فى الأمم المتحدة غداة البيان المشترك الذى أصدره جو بايدن وإيمانويل ماكرون لإنهاء الأزمة الناشبة بين بلديهما..

وذكرت المسئولة أن الوزيرين أجريا «محادثة جيدة»على هامش اجتماع للدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن الدولي، و«نتوقع أن يلتقيا مجددًا فى اجتماع ثنائي» فى وقت لاحق.


وكان لودريان الذى حضر إلى نيويورك منذ الإثنين الماضى قد رفض عقد أى لقاء على انفراد مع نظيريه الأمريكى والبريطاني، قبل المكالمة الهاتفية التى جرت الأربعاء بين بايدن وماكرون واتفقا خلالها على إعادة إرساء الثقة والتعاون بين البلدين.


ويرى مراقبون أن أزمة الغواصات التى تهز العلاقات بين دول غربية كبرى، تهدد بزيادة «الاختلال» فى العلاقات الدولية وداخل مجلس الأمن. ونقلت فرانس برس عن محللين أن «أزمة الغواصات هذه تهز المجموعة الثلاثية» فى مجلس الأمن الدولى (الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة)، والتى تعيش «أزمة حادة تتعلق بالمفهوم التقليدى للتحالف المنبثق عن الحرب الباردة والذى لا يزال على حاله تقريبا»..

وجاء إلغاء صفقة الغواصات الهائلة بين فرنسا وأستراليا لدى إعلان الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا عن إبرامها صفقة ثلاثية جديدة للتعاون فى المجال الدفاعي. ووصفت فرنسا هذا القرار بأنه «خيانة» و»طعنة فى الظهر» واستدعت، فى إجراء غير مسبوق، سفيريها من الولايات المتحدة وأستراليا.


وينقسم الخبراء حول ما إذا كانت بكين وموسكو ستغتنمان الانقسامات الغربية لمحاولة ضم فرنسا إلى صفّهما.


وفى باريس، تعتزم مجموعة «نافال غروب» الفرنسية أن ترسل «بعد بضعة أسابيع» لأستراليا «عرضا مفصلا بالأرقام» لـ»الكلفة التى تكبدتها والكلفة المقبلة» بعد فسخ العقد الضخم لشراء 12 غواصة فرنسية.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي