قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه لا سبيل لاستقرار الشرق الأوسط دون التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية التي كانت ومازالت القضية المركزية للأمة العربية، وذلك عبر التفاوض استنادًا إلى مقررات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها "القدس الشرقية".
وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته بجلسة أعمال الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن مصر أكدت على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ۲۰ مايو ۲۰۲۱ كما تدعو مصر المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني، وإيصال المساعدات الإنسانية إليه وحث الأطراف المانحة على دعم وكالة "الأونروا" تمهيدًا للقيام بعملية إعادة الإعمار في قطاع "غزة" أخذًا في الاعتبار ما أعلنته مصر من تخصيص ٥٠٠ مليون دولار لإعادة الإعمار.
وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن منطقة الشرق الأوسط، كما تتسم بموقع استراتيجي فريد فإنها تحتل أيضًا موقعًا متقدمًا على قائمة مناطق العالم الأكثر اضطرابًا مما يضيف إلى التحديات العالمية المشتركة التي تواجهها دول المنطقة تحديات أخرى ذات خصوصية بدولها إذ بات مفهوم الدولة الوطنية القوية المتماسكة مهددًا بعوامل اضطراب متعددة يكمن جوهرها في الانقسام والتشرذم بأنواعه المختلفة سواءً كان طائفيًا أو سياسيًا أو عرقيًا مما يجعل دولًا غنية بمواردها الطبيعية وتاريخها وحضارتها العريقـة، كـ"العراق" الشـقيق أو بثقافتها وتنوعها الديني والعرقي، كـ"لبنان" و"سوريا" أو بمواردها وثرواتها وموقعها المتميز، کـ"ليبيا" أو بموقعها الاستراتيجي، كـ"اليمن" تعاني كل هذا الكم من التحديات الضخمة وهو ما يؤكد أنه لا غنى عن إعلاء مفهوم الدولة الوطنية الجامع الذي لا يفرق بين أبناء الوطن الواحد ويحول دون التدخل في الشئون العربية.

إعلام فلسطيني: 10 شهداء بغارات للاحتلال على قطاع غزة خلال 24 ساعة
"البث الإسرائيلية": مقتل 18 عسكريا في جنوب لبنان منذ إعلان وقف إطلاق النار
الأرصاد: انخفاض مؤقت في درجات الحرارة وشبورة صباحية اليوم







