الفيروس أصاب المشفر.. خبراء يكشفون العلاقة بين كورونا والبيتكوين 

عملة البيتكوين
عملة البيتكوين

بعد سنوات من بدء تداولها، تظل الكثير من المعلومات حول عملة "البيتكوين" مجهولة، ولا نسمع عنها إلا ارتفاع وانخفاض قيمتها دون حتى أن نعلم أسباب ذلك، بل يظن البعض أنها عملة التجارة المحرمة والمجرمة دوليا فقط.


وهناك من يتعامل بها ولا يراها، حيث لا وجود ملموس لها حتى الآن، رغم التوسع في مجالات استخدامها وزيادة التداول بها، إضافة إلى التوقعات المتفائلة التي تشير إلى قرب تقنينها واعتمادها رسميا من قبل دول العالم، بعدما سبقت السلفادور الجميع بخطوات وأعلنت تقنين العملة المشفرة والأكثر أمانا في العالم.


يرى الخبراء في "البيتكوين" أنها العملة الأنسب في المستقبل القريب، خاصة في ظل التحول نحو الاقتصاد الرقمي، وتمتعها بالعديد من المميزات التي تجعلها تحل محل العملات التقليدية الحالية.

 

قال الدكتور على الإدريسي، الخبير الاقتصادي، إن ارتفاع عدد إصابات كورونا حول العالم، له تأثير في زيادة سعر عملة "البيتكوين" واتجاه الكثيرين للاستثمار فيها، لأنهم يروا فيها ملاذًا آمنًا لهم، في ظل المخاطر الكبيرة التي تحيط بالاقتصاد العالمي، نتيجة تداعيات أزمة كورونا.

 

اقرأ أيضا: تداول البيتكوين في مصر «مغامرة».. وخبراء: خطر على الاقتصاد والعملة الصعبة 

 

وتابع الإدريسي في تصريح خاص لـ "بوابة أخبار اليوم"، عملة "البيتكوين" بها العديد من المميزات للأفراد والشركات، تجعلها قبلة لهم للاستثمار فيها، حيث إنه لا توجد قواعد للبيع والشراء، وكذلك لا تخضع لمراقبة البنوك المركزية، ويمكن استخدامها في التجارة غير المشروعة.

 

وختم الدكتور علي الإدريسي أستاذ الاقتصاد بمدينة الثقافة والعلوم قائلا: "عملة البيتكوين لا تحمل أي مميزات للدول، ولكن هناك بعض البلدان تدرس اعتمادها"، مضيفا أن عملة "البيتكوين" باتت شكلا غير معتمد للاقتصاد الرقمي.

 

قال الدكتور عبد الحميد فايد، خبير التمويل والاستثمار، إن السنوات القليلة المقبلة من المتوقع أن تشهد «إبراء» عملة البيتكوين على نطاق واسع من قبل العديد من دول العالم، مشيرا إلى أنها سوف تحل محل العملات التقليدية في التبادل والتعامل الاقتصادي والتجاري.

 

وأكد فايد على أن عملة "البيتكوين" بها العديد من المميزات التي تجعلها الأنسب في فترة التحول نحو الاقتصاد الرقمي في الفترة المقبلة، حيث إنها تناسب التطور التكنولوجي والطفرة الحادثة في مجال الاتصالات، إضافة إلى أنها عملة تتمتع بمرونة، ولا تخضع لتعقيدات التحويلات البنكية ووسيلة سهلة للتبادل التجاري.

 

ولفت إلى أن ما ينقص "البيتكوين" وجود تشريع ينظم التعامل بها، لتفويت الفرصة على تجار الأسلحة والمخدرات الذين باتوا يعتمدون عليها في تعاملاتهم المالية، لأنها تُعد غطاء لهم، وتساعدهم على ممارسة نشاطهم في الخفاء.

 

وأشار عبد الحميد فايد، خبير التمويل والاستثمار، إلى أن البيئة التكنولوجية في المجتمع المصري مؤهلة لاعتماد البيتكوين وقادرة على استيعاب التعامل بها، متى وجدت التشريعات المنظمة لذلك.

 

اقرأ أيضا: بعد تكريم مؤسسها.. هل يتجه العالم لتقنين البيتكوين؟

 

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي