حكايات| «سمر» إيدها تتلف في حرير.. «مصنع» متحرك للإكسسوارات بأسيوط

 «سمر» إيدها تتلف في حرير.. «مصنع» متحرك للإكسسوارات بأسيوط
«سمر» إيدها تتلف في حرير.. «مصنع» متحرك للإكسسوارات بأسيوط

على رصيف ممشى مصر السياحي بأسيوط تجلس «سمر» لتعرض منتجاتها اليدوية على سور كورنيش الترعة الإبراهيمية لبيعها ليس للربح ولكن لترويج منتجات التي صنعتها بيدها تحت شعار «امسك في حلمك وخليك وراه».

 

تتواجد سمر يوميا في انتظار الوصول بصناعتها إلى مرحلة أكثر شهرة وانتشارا؛ حيث بدأت مشروعها الصغير بمجموعة منتجات تعلمتها من خلال دورات تدريبية ثم سعت لتنمية مهاراتها بشكل كبير من خلال متابعة برامج تعليم الصناعة اليدوية، لا تهاب الدنيا بل تواجهها بكل حسم وتنتظر أن يتحول حالها من المحلية إلي العالمية مؤمنة بإصرارها وعزمها على الوصول لحلمها.

 

اقرأ أيضًا|  «الرزق يحب البوحه».. بيزنس «رضا» لشتلات الفاكهة «الديلفيري»

 

وصنعت خلال عملها بعض المنتجات التي تحاكي منتجات خان الخليلي من حيث السعر والجودة فقد ترى بعض المنتجات النحاسية أفضل إتقانا والمعدن أفضل إتقانا من الفضة وبأسعار لا تنافس.

 

مدربة صناعات يدوية

 

سمر جمال ابنة قرية بني مر بمركز الفتح بدأت مشوارها مع الصناعة اليدوية للإكسسوارات مع البرامج الثقافية والفنية لتنمية مهارات صُناع المنتجات اليدوية، ولم تكتف بذلك بل جابت كافة البرامج المهارية وإدارة الأعمال قبل أن تصبح مدربة صناعات يدوية في وقت انقرضت فيه هذه المهنة.

 

 

تطورت مهارات سمر أصبحت إحدى المدربات المعتمدات من جهات تدريب كثيرة لهذا الفن الراقي من الصناعات اليدوية ولكن لم تتخلى عن حلمها في أن تصبح عارضة دولية والصعود لمنتجاتها في السوق الأجنبية رغم بساطته.. «كوليهات، انسيالات، وسبح وحظاظات، فوانيس شنط علب مناديل خرز، ومدليات» كلها أشكال تخطف الأبصار. 

 

ممشى أهل مصر

 

كانت البداية الحقيقة لسمر مع شعورها بجمال ما تصنعه يدها، فمنذ افتتاح ممشى أهل مصر بأسيوط قبل نحو عامين واتخذت موقعا مخصصا لأصحاب الفنون لعرض هذه المنتجات وكان هناك الرسامين وأصحاب المواهب الغنائية، وسميت المنطقة المخصصة لهم شارع الفن.


التقت في مكانها بالعديد من الأسر المنتجة والتي طلبت تعلم مهنة صناعة الإكسسوارات والسبح، حيث كل ما تطلبه هو إتاحة الفرصة لها لتحويل جزء من ممشى أهل مصر لأكاديمية تصنع المنتجات اليدوية وتصدرها في كل مكان أو على الأقل هذا سيخلق اكتفاء بدلاً من الاستيراد، وبأسعار أقل ويخلق أيادي عاملة من ربات البيوت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي