التعليم تشترط تسديد المصروفات مقابل تسليم الكتب المدرسية

د.طارق شوقي
د.طارق شوقي

اصدر الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، قرارا بعدم تسليم الكتب المدرسية لطلاب المدارس بالمراحل التعليمية المختلفة إلا بعد سداد المصروفات الدراسية والمحدد فئاتها بالقرار الوزاري 119 لسنة 2021 بشأن تحديد الرسوم والاشتراكات ومقابل الخدمات الاضافية التي تحصل من طلاب وطالبات المدارس بمختلف مراحل التعليم العام والفني للعام الدراسي الجديد 2021 / 2022 .

جاء ذلك حرصا على استقرار وجودة العملية التعليمية بكافة مفرداتها وما تتضمنه من حتمية ممارسة طلاب المدارس للانشطة الاجتماعية والفنية والرياضية التي تهدف الى بناء الشخصية السوية ، وعملا على توفير الامكانيات المادية ، وما يتطلبه ذلك من ضرورة تحصيل المصروفات المدرسية.


وكان قد أصدر الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، كتابًا دوريًا بشأن استعداد المديريات التعليمية للعام الدراسي 2021/2022، وذلك للعمل على تهيئة المُناخ المناسب والجيد والآمن والصحي لأبنائنا الطلاب، جنبًا إلى جنب مع المعلمين، وذلك بمختلف مراحل وأنواع التعليم قبل الجامعي.

 

شاهد ايضا :- اليوم ..اخر فرصة لتلقي طلبات السوبر ماتشينج لطلاب الدبلومة الامريكية

وشدد الكتاب الدوري على ضرورة التنبيه باتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية ضد فيروس كورونا، والتأكيد على ضرورة حصول كافة المعلمين والعاملين بالتعليم، وطلاب المرحلة الثانوية على التطعيمات اللازمة للوقاية من خطر الفيروس؛ حفاظًا على الصحة العامة لجميع أعضاء العملية التعليمية، فضلاً عن المحافظة على التباعد الاجتماعي بين الطلاب داخل الفصول.

أشار إلى ضرورة التنبيه المشدد بحظر استخدام أية مقررات دراسية أو كتب أو مناهج بخلاف الصادرة عن الوزارة والمعتمدة منها أو الترويج لأي منها بالمدارس، وتشجيع المعلمين والطلاب على مهارات التفكير الناقد والابتكاري والإبداعي، وخلق ثقافة العمل بروح الفريق (Teamwork) داخل المدارس والمؤسسات التعليمية؛ بما يضمن خلق أجيالٍ واعية ومتميزة ومواكبة لمتطلبات العصر الراهن ومستعدة للمستقبل.


كما أشار الكتاب الدورى إلى العمل الدائم على توفير كل ما من شأنه جذب وتشجيع الطلاب على البقاء في المدرسة، وذلك من خلال ممارسة الأنشطة بمختلف أنواعها، وتنفيذ مسابقات أوائل الطلبة بمختلف مراحل التعليم؛ فضلًا عن العمل على رفع الوعي الثقافي لدى الطلاب، وزيادة المساحات الخضراء وعدد الأشجار بالمدارس، والاهتمام بمرحلة رياض الأطفال والتأكيد على أهميتها في عملية إعداد الأطفال للتعليم، والتي في ضوئها يُحظر تكليف الأطفال في هذه المرحلة العمرية بواجبات منزلية.

وزير التربية والتعليم

 

وتابع: "ضرورة تواصل مديرى المديريات والإدارات التعليمية والمدارس مع رؤساء الأحياء والتنسيق معهم؛ لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على نظافة المدارس من الخارج، وإزالة الباعة الجائلين ورفع القمامة التي قد توجد في محيطها، وبجوار المنشآت التعليمية، مع التوجيه ومتابعة تنفيذ غرس أكبر عدد ممكن من الأشجار؛ للحفاظ على الشكل العام الذي يليق بهذه المؤسسات العريقة".

كما أكد الكتاب الدوري علي تفعيل دور مجموعات التقوية المدرسية بمراحل التعليم المختلفة، وتوفير الوسائل اللازمة لإنجاحها، والتأكيد على تسجيل الطلاب بقوائم مجموعات التقوية المدرسية، ومتابعة الالتزام بتنفيذ أحكام القرار الوزاري رقم (53) لسنة 2016، المنظم لعمل مجموعات التقوية المدرسية؛ بما يضمن استمرار الطلاب في العملية التعليمية، وكذا لمكافحة ظاهرة الدروس الخصوصية؛ بُغية تخفيف العبء عن أولياء الأمور الذين ترهقهم هذه الظاهرة الفاسدة، والمُضرة بالمجتمع.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي