مسجد مصر يسع لـ107 آلاف مصل.. ومئذنتان بارتفاع 148 مترا

مسجد مصر يسع لـ107 آلاف مصل
مسجد مصر يسع لـ107 آلاف مصل

كشف المهندس أحمد عباس عضو مجلس إدارة شركة المقاولون العرب المنفذة لمشروع مركز مصر الثقافى الإسلامي، تفاصيل ومكونات المشروع حيث إنه يتم تنفيذه على مساحة تبلغ 15.000 متر مربع ويوجد فى هذا المركز مسجد كبير يسمى «مسجد مصر» ويعد أكبر مسجد فى أفريقيا وتبلغ مساحته 19100 متر مربع، ويحتوى على 3 مداخل رئيسية يعلوها قباب إسلامية بالإضافة إلى مدخل خدمى رابع، وأشار إلى أن المسجد يتكون من صحن الصلاة بمساحة 9600 متر مربع ويسع 12000 مصل ويعلوه قبة إسلامية رئيسية بقطر داخلى 29.5 متر و6 قاعات تبلغ مساحة القاعة الواحدة 350 مترا وتعلو كل منها قبة إسلامية، كما أن للمسجد فراغات خدمية مختلفة كما تتسع الساحة العلوية لحوالى 40 ألف مصل والساحة السفلية لـ 55 ألف مصل، بالإضافة إلى المسجد الذى يتسع لـ 12 ألف مصل بإجمالى 107 آلاف مصل، كما يضم مكتبة كبيرة بها عدد كبير من الكتب التى تحتوى على تعاليم الدين الإسلامى والتفسيرات للآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وأيضا تفسيرها وكتب الأئمة وغيرها من الكتب الإسلامية ويعد هذا المركز فخرا للإسلام والمسلمين أمام العالم بأكمله.
وأضاف المهندس أحمد عباس، أن المركز يحتوى على مئذنتين بارتفاع 140 مترا عن سطح الساحة العلوية ويتوافر بالدور الأرضى للمئذنة الفراغات المختلفة من حمامات ومتجر هدايا وغرفة التذاكر ومكتب إدارى وغيرها من الخدمات اللازمة للمبنى ويتوسطه سلم شرفى يصل لارتفاع 133 مترا من المأذنة مع مصعد لذوى الاحتياجات الخاصة، وأوضح أن المركز يضم أيضا مبنى القاعة الشرقية التى تبلغ مساحتها الكلية حوالى 3055 مترا تتوسطها قبة إسلامية وينقسم المبنى إلى 3 قاعات رئيسية تسع قاعتين لـ 200 فرد لكل منهما، أما القاعه الثالثة فتسع 400 فرد وللمبنى 4 مداخل رئيسية وتم إضافة 4 مكاتب إدارية للمبنى موزعة على طابقين.
وأشار إلى أن المركز يضم كذلك مبنى القاعة الغربى وتبلغ مساحتها حوالى 2800 متر تتوسطها قبة ويتكون المبنى من قاعة رئيسية مخصصة لكبار الزوار تبلغ مساحتها حوالى 800 متر و2 صالون رئاسى يبلغ مساحة الصالون الواحد 130 مترا كذلك توفير غرفة استقبال رئاسية تبلغ مساحتها 20 مترا وللمبنى 3 مداخل رئيسية وتم إضافة 4 مكاتب إدارية للمبنى موزعة على طابقين، كما يضم المركز المبنى الخدمى الشرقى وله 4 بوابات تعمل كمداخل رئيسية تربط بين الساحة الثانوية والساحة العلوية للمسجد، حيث تبلغ المساحة الكلية للمبنى حوالى 45260 مترا وتنقسم الفراغات إلى محلات تجارية ومكتبة عامة بمساحة 300 متر وغرفتين لتحفيظ القرآن تبلغ مساحة الواحدة 100 متر وقاعة للصلاة تبلغ مساحتها 1700 متر وقاعة متعددة الاستخدامات تبلغ مساحتها 650 مترا وحمامات وأماكن للوضوء لخدمة المسجد وللمبنى الخدمى الغربى 4 بوابات تعمل كمداخل رئيسية تربط بين الساحة الثانوية والساحة العلوية للمسجد وتبلغ المساحة الكلية للمبنى حوالى 33085 مترا وتنقسم الفراغات إلى محلات تجارية ومركز إعلامى ملحق به 3 مكاتب إدارية وحمامات وأماكن للوضوء لخدمة المسجد كما يضم مركزا تجاريا ثقافيا له بوابتان تعملان كمداخل رئيسية ومدخلان فرعيان يربطان بين الساحة الثانوية والساحة العلوية للمسجد وتبلغ المساحة الكلية المبنى 59765 مترا وتنقسم الفراغات إلى محلات تجارية وغرف إدارية وغرف اجتماعات وهذا بخلاف الجراج الذى يسع لحوالى 4000 سيارة.
أما عن تفاصيل مئذنتى مسجد مصر اللتين ستكونان علامة مميزة ومزارا سياحيا تكشف تفاصيل العاصمة الإدارية من أعلى نقاطها، فيتحدث المهندس عمرو البخارى المشرف العام على أعمال مئذنتى المسجد ضمن أعمال المركز الثقافى الإسلامى ويقول إنهما عبارة عن مأذنتين واحدة شرقية والثانية غربية وتتكون كل واحدة من طابق أرضى للاستقبال وارتفاع المأذنة الواحدة 140 مترا ثم يعلوها هلال ارتفاعه 7.8 متر لنصل إلى ارتفاع كلى للمأذنة حوالى 148 مترا وتضم كل مأذنة 4 «بالكونات» بارزة للخارج بعمق 3 أمتار كما توجد 7 أبواب طوارئ فى المآذن بجانب سلم هروب معدني، وأشار إلى أنه وصل معدل التنفيذ حاليا لانتهاء الهيكل الخرسانى بالكامل وتم تركيب القبة والأهلة، أما أعمال التشطيبات الخارجية فوصلت الآن لـ 90% فى المأذنة الشرقية و80% للغربية وبالنسبة لأعمال التشطيبات الداخلية للدور الأرضى فوصلت لـ 90%.
وبالنسبة لأنواع التشطيبات المستخدمة فى المأذنتين، فقال المهندس عمرو البخارى إن المساحة الأكبر من الواجهة بارتفاع حوالى 26 مترا ويتم استخدام رخام «التريستا» فى تشطيبها أما باقى أعمال الواجهات من مادة الـ GRC القادرة على تحمل العوامل الجوية، حيث يتم تركيبها على شاسيه معدني، أما الهلال المعدنى أعلى المأذنتين فهو من النحاس وتم تركيب الهلالين بارتفاع الواحد 7.8 متر.
وعن المقارنة بين مئذنتى المركز الثقافى الإسلامى ومسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية أيضا، فقال إن المأذنة فى مسجد الفتاح العليم بارتفاع 90 مترا بينما فى المركز الثقافى فبارتفاع 148 مترا وبالتالى لا يوجد وجه مقارنة لأن مآذن المركز الثقافى تصنف كأكبر المآذن فى الشرق الأوسط والعالم ويكفى أنها تقترب من ارتفاع برج القاهرة الذى يبلغ حوالى 150 مترا كارتفاع مبنى فقط بدون السارى العلوى أما عن المسجد فهو يصنف من أكبر المساجد أيضا فهو يسع لـ 107 آلاف مصل فهو يشبه الحرم المكى حتى إن تشطيباته الداخلية تنفذ لأول مرة فى مصر والشرق الأوسط بهذا الحجم.
وعن مكونات المركز الثقافى الإسلامي، فيقول إنه ليس مجرد مسجد فقط وإنما هو مركز ثقافى إسلامى متكامل تشمل أهم مكوناته مسجد مصر الكبير ذو المأذنتين العملاقتين الشرقية والغربية، كما يشمل قاعتين للشخصيات المهمة VIP والقاعة الأخرى للزوار بجانب المول الشمالى والمول الغربى والمول الشرقى وجميعها تضم محلات تجارية وجراجات ومزارات ودارا للقرآن بجانب الممر الجنائزى الذى يعد المدخل الرئيسى للمركز، بخلاف المدخل الثانى والأهم وهو المطل على ساحة الشعب التى ستكون أشهر ميدان فى العاصمة الإدارية والتى تطل على الحى الحكومى وتضم أكبر سارى للعلم.
 

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي