عالم أزهري: التبرع للفقراء أفضل من التبرع للأندية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أكد الدكتور عبدالمنعم فؤاد عميد كلية الدراسات الإسلامية للوافدين و المشرف على الرواق الأزهرى، أن  من ينشرون تبرعاتهم وهي بالآلاف للنوادي الرياضية، وما شابه ، ويفخرون بذلك ويظنون أن هذا قربة لرب العالمي، كان أفضل لهم  لو سكتوا وما نشروا-  لكن العجيب على ما يبدو أن هؤلاء فضلا عن استفزازهم للمحتاجين بنشرهم لصور ( شيكاتهم )، نسوا أن رب العالمين سيسألهم عما به يتبرعون ولصوره يشيرون، حيث يقول النبي الأكرم :  لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن ثلاث منها:   (ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه).. فهل ستكون إجابة هذا المتبرع لربه أنه أنفقه في سبيله سبحانه ليكمل عقد لاعب يتقاضى الملايين لكن في احتياج لإكمال مرتبه ؟ ! 

وأشار فؤاد إلى أن هؤلاء على ما يبدو - ونحن نحسن الظن- في غفلة يعمهون، ولذا نسوا أن المال: مال الله، (وليفعل  من يملك المال ما يشاء  فهذا شأنه ولا نصادر عليه  ) ولكن واجبنا  أن نذكره ( فإن الذكرى تنفع المؤمنين: بأن الإنسان ما هو إلا مستخلف في  هذا المال ، وإذا أعطى ،  وتم التبرع به يكون ذلك لمستحقيه  بالفعل؛ وأول هؤلاء:  الفقراء والمساكين : وآتوهم من مال الله الذي أتاهم.

وتابع: ثم  المرضى وطلاب المدارس المحتاجين وبناء المستشفيات،  والمدارس وديار الأيتام والآرامل والمعوقين  وكل ما يعود بالنفع على الناس   في ميادين الحياة ، و شدد فؤاد أن غير ذلك فهو بنص القرآن الكريم فاعله يدخل في زمرة السفهاء الذين يجب التحذير منهم والابتعاد عن التعامل معهم  إلا في أضيق الحدود حتى تتنبه عقولهم،   ويعرفوا قيمة ما رزقهم الله،  ولا نبخل بنصحهم ليحافظوا على المال: حيث يقول الله تعالى:

(وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا )  . 

والله ينير البصائر ويهدي إلى سبيل الرشاد

اقرأ أيضًا| - الأوقاف: توزيع 100 طن لحوم أضاحى كدفعة ثامنة

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي