أوضحت دار الافتاء أن التسوية بين الأولاد في العطاء والهبة أمر مستحب شرعًا
واستدلت بحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ساووا بين أولادكم في العطية، ولو كنت مؤثرًا أحدا لآثرت النساء على الرجال».
وأشارت إلى أنه قد يَخصُّ الشخص الواهب بعض أولاده بعطاء زائد عن البقية؛ لحاجة كمرض، أو كثرة عيال، أو صغر سنٍّ، أو مساعدة للزواج، أو مساعدة على التعليم والدراسة ونحو ذلك مما يستدعي الزيادة في العطاء والهبة، فلا يكون الإنسان حينئذٍ مرتكبًا للظلم، ولا إثم عليه في ذلك؛ لأنَّه تصرف فيما يملك حسب ما يراه مُحقِّقًا للمَصلَحة.

30 دقيقة تأخير على خط «القاهرة - الإسكندرية».. السبت 13 يونيو 2026
وزيرة الثقافة ورئيس «السوربون» يضعان رؤية مشتركة لتطوير الصناعات الإبداعية
حضور مصري رفيع المستوى في منتدى المكتبات الوطنية الإفريقية بالرباط






