تعرضا لمحاولتي اغتيال.. الكشف عن تفاصيل اعتقال آخر اثنين من أسرى «جلبوع»

الأسيران أيهم كمامجي ومناضل نفيعات
الأسيران أيهم كمامجي ومناضل نفيعات

كشفت أحد محاميي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية تفاصيل جديدة حول واقعة اعتقال الأسيرين أيهم كمامجي ومناضل يعقوب نفيعات، من أسرى "جلبوع" الستة، اللذين اعتقلتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبيل فجر اليوم الأحد 19 سبتمبر.

والأسيران كمامجي ونفيعات هما آخر أسيرين من أسرى عملية الهروب من سجن "جلبوع"، شديد الحراسة، يتم اعتقالهما، بعد اعتقال الأسرى الأربعة السابقين من الستة، الذين هربوا من السجن الإسرائيلي في 6 سبتمبر الجاري.

تعذيب وإطلاق نار

وقال منذر أبو أحمد، محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن "أيهم كمامجي منذ اليوم الثالث لحريته كان متواجدًا في مخيم جنين، والتقى مع مناضل بعد ستة أيام من تاريخ انتزاع الحرية".

وأشار أبو أحمد إلى أن الأسير أيهم كمامجي تعرض للتنكيل والتعذيب خلال اعتقاله.

وكشف منذر أبو أحمد عن أيهم ومناضل تعرضا لمحاولتي اغتيال، موضحًا أنه تم إطلاق النار عليهما أثناء خروجهما من السجن في منطقة العفولة، أما ثاني إطلاق نار كان في منطقة سالم، وبعد ذلك اجتازوا الاحتلال وتمكنوا من الدخول إلى جنين.

روايات إسرائيلية

وعلى الجانب الآخر، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد ران كوخاف قوله: "استخدمنا الخداع والتضليل في مهمة اعتقال الأسيرين نفعيات وكمامجي، بالإضافة لجهود استخباراتية كثيرة ومتنوعة".

ومن جهتها، قالت قناة "كان" الإسرائيلية إن "الأسير نفيعات كان في جنين لبضعة أيام الأسبوع الماضي، وبعد ورود معلومات استخبارية من الشاباك (جهاز الأمن العام الإسرائيلي) عن تواجده مع كمامجي في بناية في الحي الشرقي، تقرر تنفيذ العملية خوفًا من محاولة الاثنين التوجه إلى داخل المخيم حيث يتواجد مسلحون هناك ويمكن ذلك أن يعرض قوات الجيش للخطر جراء حدوث اشتباكات عنيفة".

وأضافت أن القوات غادرت لتنفيذ المهمة إلى المبنى حوالي الساعة 1 ليلًا، لكن أثناء تحركها وردت معلومات استخبارية عن تحركهما لمبنى آخر (قريب)، وتم توجيه القوات هناك.

وكان ستة أسرى فلسطينيين قد تمكنوا من الهروب من سجن "جلبوع" شديد الحراسة، في 6 سبتمبر الجاري، في ضربةٍ قويةٍ للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، إلا أن قوات الاحتلال أعادت اعتقالهم، بدايةً من اعتقال أربعة منهم، مساء 10 سبتمبر وفجر 11 سبتمبر، بشكلٍ متتابعٍ.

والأسرى الستة هم محمد العارضة ومحمود العارضة وزكريا الزبيدي ويعقوب قادري ومناضل يعقوب نفيعات وأيهم فؤاد كمامجي.

وظل الأسيران مناضل نفيعات وأيهم كمامجي حرّين طليقين، إلى أن تم اعتقالهم فجر اليوم الأحد 19 سبتمبر، في جنين.

ومثل الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم آنفًا، في 11 سبتمبر، أمام محكمة "الناصرة" الإسرائيلية، والتي قررت تمديد اعتقالهم.

وقبل يومين من اعتقال أي أسير من الستة، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: إن "عملية مطاردة الأسرى الستة هي الأكبر في تاريخ إسرائيل"، مشيرةً إلى أنها تشارك فيها 730 مركبة شرطة وطائرات مروحية ومسيرة.

وتحدثت الصحيفة، عن أن الجيش الإسرائيلي يستخدم قدرات غير مسبوقة من مجسات ومنظومة رقابة في البحث عن الأسرى الفارين من سجن "جلبوع".

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي