جمال عبد الناصر ينقل «السر الهندي» إلى مصر.. فما القصة؟

جمال عبدالناصر
جمال عبدالناصر

مصادر الطاقة عديدة منها التي يتم توليدها من الرياح ومنها الطاقة التي يتم تحويلها من النفايات ومن الفحم النظيف ومنها الطاقة الشمسية وأخيرا ما توصل إليها العلم الطاقة النووية.

وأول من نقل فكرة استخدام الطاقة الشمسية لطهي الطعام في مصر هو الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عندما رأى الموقد لأول مرة في الهند، حسب ما تم نشره في مجلة آخر ساعة بتاريخ 14 سبتمبر 1955.

وأعجبته هذه الفكرة وأراد أن تستفيد مصر من أشعة الشمس التي تغمرها طوال أيام العام، ونقل التصميم وأعطاه إلى وزير التربية والتعليم حتى تكون المدارس المصرية هي أول من يقوم بصنعه.

وتم صناعة جهازين من مواقد الشمس بمدرستي الصناعات الميكانيكية الزخرفية؛ حيث وكانت الفكرة في أول الأمر تقوم على أن الموقد لا يمكن أن يؤدي وظيفته إلا إذا أخذ حاجته من شمس الصحراء لهذا نقل الجهازان إلى مكان بجوار الهرم الأكبر وجهزت الطبخة ولم تمض ساعة حتى نجحت التجربة.

ورأى القائمون على التجربة أن الرياح أضعفت القوة الحرارية في أشعة الشمس بالصحراء لذلك قرروا إجرائها مرة أخرى في المدينة.

 وبالفعل قامت التجربة الثانية بأرض المعرض الصناعي وكان نجاحها يفوق نجاح التجربة الأولى، فلم يستغرق الطبخة أكثر من 45 دقيقة.

والجهاز مكون من ثلاثة أجزاء هو القرص العاكس وهو عبارة عن شبه دائرة مصنوعة من الألومنيوم الخفيف اللامع وبها فتحة من الوسط يخترقها حامل مثبت في نهايتها شبكة من السلك.

 وفوق هذه الشبكة يوضع إناء الطبخ ويرتكز الجهاز كله على قاعدة من الزهر.

ولاستعمال الجهاز يوضع في مواجهة الشمس تماما؛ بحيث تنعكس الأشعة متجمعة على الشبكة السلكية التي تحمل الإناء الذي يحوي الطعام وبحرارة هذه الأشعة المنعكسة ويتم عملية الطبخ.

ومن مميزات الجهاز أن جميع أجزاء الطبخ يتم نضجها بدرجة واحدة، وتكلف صنع الجهاز الواحد ثمانية جنيهات.

بعد التنحي.. جمال عبدالناصر يمتنع عن حضور الأفراح 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي