خواطر

أهلًا بحوافز التسجيل للتطعيم ولكنه لا يكفى .. لدرء الخطر

جلال دويدار
جلال دويدار

خطوة إيجابية إقدام وزارة الصحة على تبنى مبادرات تقديم هدية .. لتحفيز المواطنين على التسجيل للتطعيم بلقاح الكورونا . أعتقد أنه  كان من الأفضل ربط هذا الحافز بتلقى التطعيم وليس التسجيل. 
إن ذلك ولا جدال يضمن جدية تفعيل المواطن لعملية التسجيل حيث إنه قد يحدث اتمامها دون التوجه لتلقى  التطعيم . فى  هذا  الشأن بالتجربة  فإننى أرى أن هذه المبادرة ليست  بالكفاية او الفاعلية الواجبة التى يمكن أن  تدفع المواطنين المفتقدين للوعى بأهمية التطعيم للحفاظ على صحتهم وصحة من حولهم.
من هنا فإننى مازلت على رأيى الذى ذكرته فى مقال سابق بحتمية أن يصبح التطعيم اجباريا  مربوطا بالعمل وقضاء المصالح . قد تكون هذه الخطوة مؤجلة إلى أن يتم  توفير الأرصدة  الكافية من الأمصال . كم أرجو أن يتحقق ذلك باعتباره السبيل الوحيد للحد من تغول اللعينة ووقف انتشارها  وفتح الطريق أمام زوال خطرها . من ناحية أخرى ووفقا للتطورات  وما بدأ  تطبيقه  فى بعض الدول  فإن الحماية والوقاية قد تحتاج لجرعة  ثالثة داعمة للحصانة ورفع معدلات المناعة. 
فى النهاية أقول إن كل المتطلبات  اللازمة للانتصار فى معركتنا ضد هذا الوباء .. مرهونة بتسهيل الإجراءات ومواصلة حملات التوعية بكافة  الوسائل . ارتباطا فإننا لابد أن نكون جاهزين ومستعدين لما جرى إعلانه من جانب الصحة العالمية بأن المؤشرات تقول إن الزائرة الثقيلة ( الكورونا ) مستمرة على الساحة ولن تختفى ولكن بأخطار وفاعلية  أقل.
لا جدال أنها خطوة مهمة تستحق الإشادة  ..  إقدام بعض الأجهزة والمؤسسات ..  باعتبار التطعيم شرطا للسماح بدخولها او ممارسة مسئوليات العمل بها . تأتى ضمن هذه المؤسسات قرار رئيس جامعة القاهرة الدكتور الخشت بضرورة التزام الطلاب  بهذا الاجراء.
قد تكون  امثال هذه المبادرات مقدمة نحو التعميم  الاجبارى كما أنها تعد فى نفس الوقت تحفيزا وتشجيعا لاجهزة  ومؤسسات اخرى  على اتباعها . مثل هذا التحرك لابد وان يحظى بالدعم والرعاية  من اجهزة الدولة المعنية بهذا الملف فى اطار الاصرار على الانتصار فى معركتنا ضد الكورونا اللعينة .

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي