Advertisements

شوقي علام: الفتوى الرشيدة أداةٌ مهمة لتحقيق استقرار المجتمعات

 الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية
الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية
Advertisements

أكد الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الرسالات السماوية جميعًا عنِيت ببناء الإنسان، وأن الشريعة المحمدية على وجه الخصوص قد أولت عنايتها البالغة ببناء هذا الإنسان، بوصفه ركيزة الحضارة، ومناط عملية النهضة والتنمية؛ فكان عنوانها الحقيقي هو بناء الإنسان. وعليه، فالحفاظ على المقاصد العليا للشريعة هو الثمرة المرجوة من هذا البناء، الذي يُمثل أعمدة استقرار المجتمعات.

 جاء ذلك خلال لقائه في برنامج نظرة مع الإعلامي حمدي رزق على فضائية صدى البلد، حيث أكد أن الفتوى الرشيدة تعد أداة مهمة لتحقيق الاستقرار في المجتمعات ومحاربة الأفكار المتطرفة.

وأضاف مفتي الجمهورية أن المقاصد التي يجب حفظها تتلخص في حفظ خمسة أمور: الأديان، والنفوس، والعقول، والأعراض -وتعني الكرامة الإنسانية- والأموال، وهذه المقاصد ترسم ملامح النظام العام وتمثل حقوق الإنسان، وتكشف عن أهداف الشرع العليا، وسمات الحضارة بما يجلب المصالح الحقيقية للخلق عامة؛ لذا أجمعت كل الملل والعقول السليمة على وجوب المحافظة عليها ومراعاتها في كل الإجراءات والتشريعات، وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي: "وضع الشرائع إنما هو لمصالح العباد في العاجل والآجل معًا".

واختتم فضيلتُه حوارَه حديثه باعتبار الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان هي استراتيجية المواطنة الكاملة التي تعود إلى بُعدين أو محورين أساسيين، وهما: وثيقة المدينة التي لم تعرف التمييز أو الإقصاء، والمحور الثاني هو تلاحم أهل مصر المسيحيين وتكاتفهم ومساندتهم لعمرو بن العاص ضد الرومان. وهذا التلاحم والمزيج المجتمعي عرفناه بجملة من المسالك، منها المسلك المجتمعي المبني على تلاحم المسلمين مع المسيحيين، ومسلك إفتائي ظهر بوضوح في فتاوى الإمام الليث بن سعد التي اتسمت بالسماحة والاحترام تجاه حرية العقيدة وبناء الكنائس.
 

 

Advertisements

 

احمد جلال

محمد البهنساوي

 

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Advertisements