دفن جثث ضحايا «سفاح قنا» بعد سحب عينات الـ DNA

دفن جثث سفاح قنا
دفن جثث سفاح قنا

قررت النيابة العامة بقنا،  دفن جثث سفاح قنا وضحاياه، بعد سحب عينات DNA من الجثث لتحليلها وانتظار تقرير الصفة التشريحية، وطلب تحريات المباحث للوقوف على أسباب الجريمة.

واستلم أهالي المتهم جثته بعد تشريحها، ودفنها في مقابر العائلة،  وفي انتظار دفن جثث زوجتيه وابنته بعد سحب عينات منهن للتعرف على هويتهن، نظرا لتحلل جثتي زوجتيه و أيضا جثة ابنته عبارة عن كيس لحمي، كما تم سحب عينات من أسرة الضحايا للتعرف على هويتهن.

اقرأ أيضا| ندب الطب الشرعي لكشف سبب مقتل ضحايا «سفاح قنا»

وكشفت التحريات الأمنية،  أن أخطر العناصر الإجرامية ، والذي تم تصفيته،  بعد تبادل النيران مع قوات الأمن، بقرية الأشراف بقنا، مارس نشاطه الإجرامي منذ سنوات عدة.

وأوضحت التحريات، أن المتهم الذي اشتهر بسفاح قنا، بدأ نشاطه الإجرامي كلص لقضبان السكة الحديدية، وبدأ يمارس نشاطه الإجرامي في البلطجة، وفرض إتاوات،  وبعدها عمل في تجارة الذهب، وكان يمارس العديد من الجرائم مثل القتل و مقاومة السلطات وفرض سيطرة.

وأشارت التحريات إلى أن المتهم،  له العديد من السوابق، ومحكوم عليه في 17 جناية منها 11 سجن مؤبد و 34 سنة سجن في قضايا متنوعة.

وداهمت قوات الأمن، صباح اليوم، منزل المتهم،  المحكوم عليه في 17 جناية منها بالإعدام والسجن في قضايا قتل وفرض سيطرة وقضايا متنوعة،

وعقب تبادل النيران مع الشرطة،  أسفر ذلك عن تصفيته، وأثناء تفتيش مسكنه،  حدثت مفاجأة،  بعدما عثرت الأجهزة الأمنية بقنا،  على 3 جثث متحللة داخل المنزل، فضلا عن كميات كبيرة من الأسلحة والشابو والذخيرة.

وتبين أن الجثث لزوجتيه وابنته، قتلهن المتهم، واحتفظ بجثثهن داخل المنزل، منذ قرابة 4 أشهر ولم يدفنهن، حتى تحللت جثثهن على بلاط المنزل.

ونقل مرفق إسعاف قنا، جثث زوجتي وابنة سفاح قنا، إلى مشرحة مستشفى الجامعة بقنا، عبر أكياس بلاستيكية،  ووضعهن تحت تصرف النيابة العامة، في الوقت الذي أنقذت فيه الأجهزة الأمنية بقنا،  ضحية رابعة من الموت،  داخل منزل سفاح قنا.

وتبين أن سفاح قنا، كبل عامل سوداني الجنسية داخل منزله ، كان يعمل في محجر مع المتهم،  وكان مخططا لقتله،  إلا أن الأجهزة الامنية تمكنت من انقاذه من الموت.

وكان اللواء مسعد أبو سكين،  مدير أمن قنا، تلقى إخطارًا،  بمصرع "محمد. ن"، تاجر مخدرات، عنصر اجرامي شديد الخطورة،  في تبادل النيران مع الشرطة أثناء محاولة القبض عليه بقرية الأشراف بقنا.

تم نقل الجثة إلى المستشفى، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات. 

وكشفت التحريات أن المتهم، مسجل جنائي خطر، محكوم عليه في 17 جناية، منها بالإعدام والسجن في قضايا قتل وفرض سيطرة وقضايا متنوعة.

وباستهدافه وحال قرب القوات منه، أطلق النار على القوات، فبادلته القوات إطلاق النيران،  مما أسفر عن مصرعه،  وعثر في مسكنه على جثتي زوجتيه، تبين أنه قتلهما واحتفظ بجثتيهن داخل المنزل، كما عثر على جثة ابنته متحللة.

كما  عُثر على مدفع آر. بى. جى و2 دانة- 2 رشاش - 8 بنادق- 2 طبنجة- 4 قنابل يدوية محلية الصنع- 4 هواتف- كمية كبيرة من الذخائر مختلفة الأعيرة- صديرى واقى- منظار معظم- كمية من مخدر الشابو تزن حوالى كيلو جرام- 4 سيارات "إحداها مُبلغ بسرقتها"- دراجة نارية- زجاجة تحوى مادة "الزئبق"- كمية من البارود الأسود- مبلغ مالي.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي