في يوم وفاتها| ذكرى .. عاشت ملكة بـ«صوتها» .. وماتت بـ 25 رصاصة من «زوجها»

المطربة التونسية الراحلة ذكرى
المطربة التونسية الراحلة ذكرى

يوافق اليوم 16 سيتمبر الذكرى الـ 55، علي مولد المطربة التونسية الراحلة ذكرى.

18 سنة مرت على الحادث، دون أن يصل أحد إلى رواية نهائية ومكتملة لجريمة قتل ذكرى، التي أفادت تقارير الطب الشرعي أنها ماتت بـ 21 رصاصة.

أفادت التحريات والتحقيقات الرسمية التي نشرت في وسائل الإعلام وقتها، أن أيمن السويدي رجل الأعمال زوج ذكرى، كان يسهر في كافتيريا يمتلكها بالجيزة، وفي منتصف الليل تقريبا اتصل هاتفيا بعمرو حسن مدير أعماله ودعاه وزوجته للسهر في الكافتيريا، وحضرا بالفعل في سيارة أرسلها إليهما أيمن وانضمت إليهم ذكرى بعدها.

عندما وصلت ذكرى، بادرها أيمن السويدي بالعتاب لعودتها دائما متأخرة إلى مسكن الزوجية، وتعالت أصواتهما، فقرر أيمن استكمال العتاب في المنزل.

في الثانية بعد منتصف الليل، وداخل شقتهما بالزمالك بدأت بين الزوجين مشاجرة حامية في حضور مدير الأعمال وزوجته وبررت ذكرى حسب شهادة خادمتين في المنزل، تأخرها بطبيعة عملها كمطربة، وحسب التحريات وشهادات الشهود، اهتاج السويدي وأحضر بندقيته وأطلق عليها وابلًا من الرصاص، وأكمل طلقاته في جسد مدير أعماله، واستعان بطبنجة أيضا لقتل زوجة مدير أعماله، ثم الطبنجة في فمه وأطلق رصاصة.

في تقرير موسع نشرته "أخبار اليوم" عقب الحادث، نقلت عن بعض المقربين من ذكرى، إن نهايتها بدأت فور زواجها من "أيمن السويدي"، وكانت حياتهما مليئة بالمشاكل والنزاعات، وكان السويدي من الرجال الذين يصابون بالشك والغيرة العمياء، وسبق أن اعتدى على أحد معجبي ذكرى حينما طلب التصوير معها.

الفنانة "كوثر رمزي" تعد الناجية الوحيدة من ليلة المذبحة، وحضرت الساعات الأخيرة في حياة ذكرى، وقالت في تصريحات تليفزيونية إن أيمن السويدي كان كثير الشك، وطلب من ذكرى أكثر من مرة أن تعتزل الغناء وأن تبتعد عن الشهرة والأضواء، وكانت ترفض دائما.

ونقلت وسائل الإعلام عن الموسيقار هاني مهني الذي كان أول من قدم ذكرى في مصر، قوله إن ذكرى "ماتت شهيدة الحب"، وإن سبب القتل هو شجار حول تنظيم أعمال ذكرى الفنية وأن زوجها حاول أن "يفرض رأيه عليها ويبدو أن الحوار اشتد بين الأربعة حول أعمال ذكرى فطلب أيمن من كوثر المغادرة وسمعت بعدها إطلاق الرصاص.

وبعد العام 2001، نقلت وسائل إعلام تونسية عن محمد الدّالي شقيق ذكرى، أن عائلتها حصلت على معطيات جديدة وخطيرة بخصوص مقتلها تناقض رواية قتلها على يد زوجها، وزعم أن لديه معلومات بالأسماء والشخصيات المتورطة.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي