مقالب تحية كاريوكا في كمال الطويل.. بكاء على 200 جنيه

تحية كاريوكا
تحية كاريوكا

تحية كاريوكا معروف عنها صراحتها وخفة ظلها وهو ما دفع كمال الطويل ليحكي أحد مقالب كاريوكا.

وقد حصل محمد فوزي على تصريح كتابي من كمال الطويل بتسجيل لحن "مال الهوى" الذي تغنيه صباح على أسطوانات في مقابل نسبة من أرباح التوزيع.

ومرت فترة طويلة دون أن يسجل اللحن ولذلك فوضت إحدى الشركات الملحن على تسجيله في مقابل مبلغ 200 جنيه نقدا.

ولكن قبل أن يوقع كمال على العقد التقى بتحية كاريوكا التي هنأته بحرارة على تسجيل أغنية مال الهوى على أسطوانة التي استمعت إليها مسجلة في باريس، ولذلك لم يوقع كمال على العقد حتى لا يؤاخذ عليه بيع اللحن لشركتين.

في عام 1956 شهدت حديقة الجلاء في إحدى السهرات مناقشة حادة بين كمال الطويل ومحمد فوزي بعد عودته من لبنان، حسب ما تم نشره بمجلة "الجيل" بتاريخ 9 يوليو من نفس العام.

لأن كمال علم من فوزي أن اللحن قد سجل في بيروت ولم يسجل في باريس كما ذكرته تحية كاريوكا، وقال كمال: معنى هذا أني شربت مقلبا من تحية، وخسرت فيه 200 جنيه.

ولكن فوزي طمأنه على أن هذا المبلغ سيدخل جيبه مضاعفا بعد أن تنزل الأسطوانة إلى السوق وتبيع عشرات الآلاف من النسخ.

 وبالرغم من كل ما قاله فوزي لكمال إلا إنه لم يصدق كمال أنه سيصبح في خلال عام مليونير وبعد توزيع تلك الأسطوانة.

واستمر يضرب كفا بكف ويقول: الله يجازيك يا تحية، 200 جنيه في اليد ولا عشرة آلاف في الغد.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

حلمي رفلة يصرخ في وجه قطاع الطرق على «الصحراوي».. فيتركوه

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي