الرئيس السيسى أزاح عنى شقاء السنين

بعد إشادة السيسي بكفاحها.. «حدادة المنصورة»: كلمات الرئيس أزاحت عني الهموم| خاص

■ بوسى سعد تعمل فى الحدادة منذ ربع قرن
■ بوسى سعد تعمل فى الحدادة منذ ربع قرن

لم تُصدق أذنيها وهى تستمع للرئيس عبد الفتاح السيسى وهو يتحدث معها ويُشيد بكفاحها وجهدها فى تربية أسرتها.. ظل قلبها يخفق فرحاً بحديث الرئيس الأبوى معها ورعايته الكريمة والكاملة لها؛ لتستكمل رسالتها مع أسرتها.
تضاربت المشاعر بداخلها فور انتهاء حديث الرئيس، وظلت تبكى من الفرحة وهى تحتضن أولادها ولسان حالها يطمئنهم بأن اليد الحانية لرب الأسرة المصرية ستحميهم وستعينهم على خوض غمار الحياة، وأن عناية السماء قد أظلتهم بشعور الرئيس الإنسان بكل أبناء الوطن، خاصة البسطاء والكادحين منهم.
فتحت بوسى سعد رمضان،31 سنة، ابنة المنصورة، وأول حدادة بها، قلبها وأسرتها لـ «الأخبار» قائلة: عشت أسعد لحظات حياتى فى تلك الدقائق التى تحدث معى فيها الرئيس عبد الفتاح السيسى.. كل كلماته كانت نابعة من القلب

وتنطق كل حروفها بالصدق، لذا لم يكن غريباً أن يسكن قلبى، كما سكن قلوب كل المصريين.
وأضافت أن كلمات الرئيس ومشاعره النبيلة أزاحت عنى هموم الدهر الذى كنت أحمله على كاهلى.. فلم أعش طفولتى ولا صباى وشبابى.. فقد كبرت قبل الأوان ولم أذق طعم الراحة طوال حياتى، حيث عشتها فى كدٍ وتعبٍ وشقاءٍ، ولكن إيمانى بالله وبرسالتى تجاه أسرتى لم يتزحزح لحظة، حتى جاءت عناية السماء بحديث الرئيس وكرمه بتلبية مطلب أسرتى فى حياة كريمة تخفف عنى عبء ما مضى.
وترفع يديها للسماء وتدعو لمصر بأن يحميها الله من كيد أعدائها، وللرئيس بأن يحفظه الله ويرعاه؛ وتقول: ما يفعله الرئيس أمر يفوق الخيال، وأنا دائماً أتحدث مع أبنائى الأربعة «محمد وأدهم ويوسف وأحمد» عشان يكونوا عارفين إيه اللى بيحصل فى البلد، وأن كل ما يقوم به الرئيس السيسى اليوم لصالحهم ولمستقبلهم ومستقبل كل أبناء البلد، عشان لما يكبروا محدش يضحك عليهم ويفضلوا طول عمرهم محافظين على بلدهم وفخورين بمصريتهم.
وتسترجع رحلتها فى الحياة؛ قائلة: ولدت لأب حداد، كنا 11 بنتًا و3 أولاد، مات منهم 2، لذا كانوا يُطلقون على أبى «أبو البنات»، وعندما وصلت لسن السابعة وأنا فى مدرسة منية سندوب الابتدائية، تركت المدرسة والتعليم وأنا فى الصف الثالث الابتدائى؛ لأساعد والدى فى مهنة الحدادة، ومن لحظتها دخلت عالم الشقاء.

■ بوسى مع أسرتها بعد إشادة الرئيس بكفاحها


وتضيف: أتقنت المهنة، وظل أبى يعتمد علىَّ اعتمادًا كبيرًا، وكان ذلك مثار دهشة واستغراب الجميع فى ذلك الوقت، ولم أبالِ يوماً بالتعليقات الغريبة، وكانت لدىَّ قناعة كبيرة بما أقوم به، حتى أصبحت أفضل من يجيد صُنع حديد الشبابيك والأبواب، وأقوم بنفسى بشراء فحم البترول والحديد الخام من أكثر من مكان، وما زلت أحتفظ بأدوات أبى اليدوية.


وقالت: تزوجت وعمرى 16 عامًا، فتضاعفت مسئوليتى، ولم أعد مسئولة عن إخوتى فقط بل وعن أسرتى الجديدة، خاصة بعد إنجاب 4 أبناء، وكان هدفى فى الحياة أن أُعوضهم عما حُرمت منه وأنا فى مثل سنهم، وهو التعليم، وأتمنى أن أتمكن من تعليمهم ليحصلوا على أعلى الشهادات، وعندها فقط أستطيع أن أستريح بأننى نجحت فى مسيرتى فى الحياة.


أما زوجها عمرو محمد رمضان، فيُعبِّر عن شكره العميق للرئيس السيسى على موقفه الإنسانى النبيل مع زوجته وأسرته، ويؤكد أن ما قام به الرئيس رفع رؤوسنا فى المنطقة التى نسكن بها.


وقررت د. نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى إدراج بوسى ضمن برنامج تكافل وكرامة، وصرف معاش شهرى لمدة عام لها، وكلفت د. وائل عبد العزيز، وكيل وزارة التضامن الاجتماعى، بعمل متابعة ورعاية طبية وصحية وتعليمية لها ولكل أفراد أسرتها.

كما قرر المحافظ الدكتور أيمن مختار، تخصيص شقة بأثاثها لبوسى وأسرتها بمدينة محلة دمنة.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي