الحكومة الليبية: مصر جزء لا يتجزأ من استقرار وازدهار دولتنا | فيديو

رئيسا الوزراء المصري والليبي
رئيسا الوزراء المصري والليبي

أكد محمد حمودة المتحدث الرسمي باسم حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أن زيارة رئيس وزراء ليبيا لمصر، تدل على عمق العلاقات الوثيقة بين الشعبين المصري والليبي.

وأضاف في مداخلة هاتفية لـ«قناة النيل»، أن انعقاد اجتماع اللجنة العليا الليبية المصرية، والتي لم تنعقد منذ عام 2009، يدل على أن ليبيا تمر بمرحلة جديدة، من الاستقرار وتخطو خطوات واثقة نحو الازدهار.

وتابع قائلا: " شعب وحكومة مصر جزء لا يتجزءا من قيام دولة ليبيا وازدهارها، بالاستفادة من النهضة العمرانية والتطور الملحوظ في مصر، فهي فرصة مثالية لتبادل المنفعة بين الطرفين، وهو ما انعكس في كافة الاتفاقات والعقود التي أبرمت اليوم".

وأوضح "حمودة"، أن مذكرات التفاهم والتعاون، شملت مجالات مختلفة، منها في مجالات الإدارة، والخدمة المدنية، والتجارة والصناعة، والزراعة، والتعدين، والطرق والبنى التحتية، والطاقة، وجميعها تمس الجانب الخدمي".

وحول الدور المصري، في استقرار وبناء ليبيا، قال "حمودة": " العلاقات المصرية الليبية، علاقة تتجاوز الحكومات، وهي علاقة قديمة وستستمر، وعلى الحكومات المتعاقبة تعزيز هذه العلاقات"، لافت إلى البرنامج الذي تم إطلاقه تحت اسم "عودة الحياة"، وهو عبارة عنن مجموعة من المشاريع التنموية، بمجال الطرق والطاقة وكذلك المجال الأمني من أجل تعزيز الاستقرار، مؤكدا أن هناك قناعة داخل ليبيا بأن الحرب لن يحقق الاستقرار، وإنما تدوير عجلة الاقتصاد والاستثمار في الطاقة البشرية هو من يحقق الاستقرار والازدهار في ليبيا بحد قوله.

وشدد المتحدث الرسمي باسم حكومة الوحدة الوطنية الليبية، على أن مصر دولة ذات ثقل في المنطقة وأهمية كبيرة في الساحة المتوسطية والأفريقية وأيضا الليبية، لافتا إلى الدور المصري الداعم للاستقرار للوصول إلى مرحلة الثبات في ليبيا وإجراء الانتخابات، وهو ما تم الإعداد له بتدريب العناصر الأمنية على تأمين تلك الانتخابات، مع استكمال القاعدة الدستورية والقانونية، التي على أساها ستجري هذه الانتحابات.

وعن وجود القوات الأجنبية والمرتزقة والميليشيات في ليبيا ، قال إن هذا يعد هو تحدي ليبي بالدرجة الأولى ولكنه أيضا تحدي دولي، لذا على الدول التكاتف، لرفض كافة أشكال التدخل في الشأن الليبي.

  

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي