«قعدت مع سائق معرفوش أسبوع».. ننشر نص تحقيقات النيابة مع «موكا حجازي»

موكا حجازي
موكا حجازي

علاقة أسرية مفككة قادت فتاة التيك توك «موكا حجازي» للهروب من المنزل، وكانت سببًا في قيامها بالتعدي على الثوابت والعادات والتقاليد، مما أوقعها تحت طائلة القانون بتهمة نشر الفاحشة والتحريض على الفسق والفجور.

اقرأ أيضا|اعترفت بممارستها للأعمال المنافية للآداب.. موكا حجازي في قبضة الأمن

 وجاءت اعترافات المتهمة موكا حجازي، في تحقيقات النيابة العامة، كالتالي:

س: اسمك إيه؟

ج: نانسي ايمن صبحي السيد السن 16 سنة وشهرتي موكا حجازي

س: ما هي ظروف نشأتك وطبيعة عمل والديك؟

ج: اللي حصل إن بابا وماما مطلقين من عشر سنين كان عندي خلالها ما يقرب من 6 سنين وبعدين سافرت مع بابا الجزائر ، ووالدي بيشتغل تاجر ملابس وماما مديرة حضانة أهلية، وبعد الطلاق سافرت مع بابا وعشت معاه 9 سنين.

س: كم عدد أشقائك؟

ج: ثلاثة وهم  نورهان 21 سنه وفارس 23 وانا الصغيرة.

س: لماذا تركت المنزل؟

ج: أنا كنت مضايقة من ماما إنها بتضربني فقلت لها أنا همشي وهسيب البيت أو هموت نفسي حتى اني مسكت الموس وعورت ذراعي فأخذتني القسم عملت اثبات حالة وبعدها تركتني وانا مشيت.

س: كيف كان يتم ضربك؟

 ج: بيديها وبعصاية المقشة لما اعمل اي حاجة.

س: كيف كان يتم تعذيبك في بيت والدتك؟

ج: أنا كنت جايبه هدوم من الجزائر خدتها وقطعتها مني وقالت لي: "مينفعش تلبسي اللبس العريان ده هنا في مصر محدش هنا بيلبس كده"، وكانت بتحبسني في الأوضه طول ما جوزها موجود وكانت بتقولي طول ما جوزي هنا متطلعيش من اوضتك ابدا وكانت تخليني اخدم بالبيت مكنتش تخرجني غير عشان انضف البيت بس وكانت تضربني دايما اول ما اغلط.

س: وما هي ظروف انفصال والديك؟

ج: أنا معرفش حاجة لأني كنت صغيره بس هما كانو دايما بينهم خلاف واطلقوا وأنا سافرت عشت مع بابا بالجزائر، وهو اتجوز بعد ما طلق ماما وعشت معاه حوالي 9 سنين وبعدين رجعت عشت مع ماما.

س: وإيه سبب رجوعك؟

ج: مرات بابا مكنتش حابه وجودي معاهم وبابا نزلني أعيش مع ماما، وبالفعل نزلت مصر هنا وعشت مع ماما وكانت متجوزة من راجل تاني بس ماما كانت بتعذبني ومش حابة وجودي.

س: هيا محاولتش توقفك؟

ج: هيا أصلا محاولتش تمنعني وكانت عايزاني أمشي وسابتني الم هدومي وامشي.

س: ومشيتي من امتي؟

ج: من سنه ونص

س: ورحتي علي فين

ج: رحت الشيخ زايد

س: وايه اللي خلاكي تروحي الشيخ زايد تحديدا

ج: عشان كنت اعرف بنات صحابي اتعرفت عليهم من النت ساكنين هناك فكنت هقعد عندهم لحد ما اشوف هتصرف ازاي. 

س: رحتي فين بالظبط أول ماوصلتي الشيخ زايد؟

ج: أول ما وصلت رحت مع مجموعه بنات كنت اعرفهم وقعدنا علي كافيه واتعرفت على واحد اسمه مصطفى، ولما عرف حكايتي واني معنديش مكان اقعد فيه قالي تعالي اقعدي عندي بالبيت أنا ومراتي ورحت فعلا معاه.

س: مين مصطفى ده؟

 ج: ده اسمه مصطفي ساكن بالشيخ زايد سواق أوبر ومعرفش عنه حاجه تاني، وقعدت عنده ما يقرب  من 7 أيام وبعد كده مشيت من عنده عشان كان عايز يودوني دار رعاية وأنا مكنتش عايزة اقعد بدار فمشيت.

س: بعد كده رحتي فين؟

ج: بعد كده مشيت رحت أكتوبر مع بنات كانوا قاعدين بشقة هما طلبة بجامعة بأكتوبر كنت قاعدة معاهم، وبعدين هما نزلو إجازة وروحت عند بنات تانين اتصاحبت عليهم وقعدت معاهم.

س: اتعرفتي على البنات دي إزاي؟

ج: اتعرفت على كذا بنت من النت وكنا نتقابل بالكافيه ونخرج سوى واتعرفت على أصحابهم وبعد فترة ما يقرب من شهرين تلاته اتعرفت على واحد اسمه أيمن وروحت قعدت عنده بشقته فترة.

س: وما مدى استقرارك بمكان ثابت؟

ج: كنت في الغالب بقعد عند البنات اللي تعرفت عليهم وكانوا طلبه ولما كانوا بينزلوا اجازه مكنتش اعرف أقعد فين.

س: وكنتي بتصرف منين الفتره دي؟

ج: كنت بقعد معاهم بالشقه واكل واشرب معاهم وخلاص.

س: ومين ايمن ده تعرفيه منين؟

ج: ده مره كنت رايحه لصحابي وكان في شباب بيعاكسوني كانوا هيتحرشو  بيا هو شافني بالصدفة وكان بيدافع عني واتخانق معاهم  وصلني عند شقة صحبتي الي كنت رايحالها واداني رقمه وقالي لو احتاجتي حاجه كلميني وانا كلمته وقلتله معنديش مكان اقعد فيه.

س: واي اللي خلاكي تتواصلي معاه

ج: لاني انا مكنش عندي مكان اروح فيه فكلمته وقلتله اني بالشارع ومعنديش مكان اروحله فقالي تعالي اقعدي عندي كام يوم

س: قعدتي عندو قد اي

ج: قعدت عنده فترات مختلفة وكان ممكن  امشي واقعد عند ناس تانين اتعرفت عليهم

وأكدت تحريات الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية والتحقيقات في واقعة فتاة التيك توك «موكا حجازي»، على المعلومات التي انفردت بها «بوابة أخبار اليوم»، من قيامها بالتعدي على الثوابت والعادات والتقاليد، مما أوقعها تحت طائلة القانون بتهمة نشر الفاحشة والتحريض على الفسق والفجور، حيث تم ضبطها بعد انتشار تلك المقاطع، وأن الفتاة تبلغ من العمر 16 عامًا اسمها الحقيقة «نانسي. أ»، وهاربة من منزل أسرتها من عزبة الهجانة منذ فترة كبيرة، وترددت على منازل عدد من الشباب في مناطق أكتوبر والحصري.

وأضافت التحريات أن والد الفتاة يعمل بالخارج بدولة الجزائر، وهي من أسرة فقيرة مقيمة بمنطقة عزبة الهجانة بمدينة نصر بالقاهرة، وأن صديق الفتاة الهارب والمتهم بتصوير تلك الفيديوهات، ما زالت تلاحقه أجهزة الأمن لضبطه وتقديمه لجهات التحقيق.

من جانبها، قررت جهات التحقيق إيداع موكا حجازي فتاة التيك توك بعد التحقيق معها ومواجهتها بـ 12 فيديو فاضحًا نشرتها الفتاة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إحدى دور الرعاية لمدة أسبوع، لاتهامها بالتحريض على الفسق.

وقالت الفتاة أمام جهات التحقيق: «كنت عايزة فلوس وأبقى معروفة علشان اتعرف على زبائن وناس مهمة تدفعلي فلوس كتير مقابل علاقات خاصة»، مضيفة أنها كانت تبث إعلانات لبعض المحلات التجارية والمنتجات لزيادة نسبة الإقبال عليها والشراء وتتحصل من خلالها على أرباح مالية.

وأكدت خلال استجوابها أن أحد الأشخاص ساعدها في تصوير تلك المقاطع المتهمة بها وبثها، بهدف تحقيق شهرة وتحقيق نسب مشاهدة عالية.

وأشارت موكا حجازي قائلة: «أنشأت حسابًا إلكترونيًا عبر التطبيقات، وبدأت البث لمقاطع الفيديوهات الخادشة للحياء عبر تطبيقات «تيك توك وإنستجرام ويوتيوب»، وكنت عايزه شهرة وفلوس من وراء الفيديوهات دي.

 ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، القبض على «موكا حجازي» لإنشائها حسابًا إلكترونيًا، وبثها خلاله مقاطع فيديو، خادشة للحياء، عبر تطبيقي «تيك توك، إنستجرام»، وموقع «يوتيوب».

كانت قد بدأت جهات التحقيق فحص فيديوهات لفتاة جديدة تدعى «موكا حجازي»، تنشر فيديوهات وصور اعتبرها البعض مسيئة وتخل بقيم المجتمع، على الحساب الخاص بها عبر تطبيق «تيك توك».

وظهرت الفتاة الشابة في مقطع فيديو أخير وهي ترقص شبه عارية، مما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب العديد منهم بوقف مثل هذه المقاطع التي تسيء لقيم المجتمع وتحرض الشباب والفتيات على تقليدها.

وتصدرت «موكا» بعد نشر مقطع الفيديو الذي ظهرت وهي ترقص فيه شبه عارية، مؤشرات البحث على  محركات البحث الإلكترونية رغم أن المقطع لم تتجاوز مدته الـ 19 ثانية، وبدأ يتداول بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

ونشرت «بوابة أخبار اليوم» تقريرًا على حياة فتاة التيك توك جاء فيه : فتاة قاصر لم يتجاوز عمرها الـ16 عاما وجدت نفسها منذ إداركها في أسرة مفككة، ولدت «نانسي» الشهيرة بـ«موكا» لأبوين ينعمان باستقرار مادي فالأب تاجر ملابس، والأم تشغل منصب مديرة لإحدى دور الحضانة، وبسبب الخلافات المستمرة انفرط عقد هذه الأسرة في مدينة نصر، لينتهي بانفصال الزوجين.

جاء السفر المفاجىء للأب إلى الجزائر واصطحب معه ابنته ومع عودتها لمصر مرة أخرى رفضت الفتاة العيش مع والدتها حتى كاد الأمر ينتهي بفاجعة، شرعت الفتاة في التخلص من حياتها، ما اضطر والدتها لإيداعها إحدى دور الرعاية، للاعتناء بها، ومراقبة سلوكياتها، لكنها لم تستمر بين جنبات الدار طويلا، وبعد مرور عام هربت الفتاة لتبدأ حياتها وحيدة، لتواجه أبواب عالم الشهرة والمال، عبر نشر فيديوهات مخلة بحساباتها الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم «موكا حجازي» إلى أن تم القبض عليها لتقع في ظلمة أفعالها حتى يصدر القضاء حكمه الفصل في تلك القضية.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي