«الزبيدى» يلتقى محاميه.. و«عارضة» يتلقى تهديدات بالقتل

الأسير محمد عارضة خلال جلسة في محكمة إسرائيلية
الأسير محمد عارضة خلال جلسة في محكمة إسرائيلية

 الأراضى المحتلة – وكالات الأنباء:

ذكرت هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن المحامى أفيجدور فيلدمان تمكن أول أمس من زيارة الأسير زكريا الزبيدى بمعتقل «الجلمة»، فى حين اجتمع الأسيران محمد ومحمود عارضة مع محاميهما لأول مرة منذ إعادة اعتقالهما الأسبوع الماضي.

وأشارت الهيئة إلى أنه بعد زيارة فيلدمان تبين أن «الأسير الزبيدى تعرض للضرب والتنكيل خلال عملية اعتقاله مع الأسير محمد عارضة، ما أدى الى إصابته بكسر فى الفك وكسرين فى الأضلاع».

وأكدت الهيئة نقل الزبيدى الى أحد المشافى الإسرائيلية وأعطى المسكنات فقط بعد الاعتقال، موضحة أنه يعانى من كدمات وخدوش فى مختلف أنحاء جسده بفعل الضرب والتنكيل.

وحذرت الهيئة من مغبة الظروف الصعبة التى تفرضها السلطات على الأسرى الأربعة زبيدي، ومحمد ومحمود عارضة، ويعقوب قادرى بعد إعادة اعتقالهم إثر هروبهم من سجن جلعوب شمال إسرائيل مع أسيرين آخرين لا تزال قوات الاحتلال تبحث عنهما وهما أيهم كممجى ومناضل انفيعات.

وقال فيلدمان، محامى زكريا الزبيدى إن الأسير لم يشارك فى أعمال الحفر، وانضم الى غرفة الأسرى الستة قبل يوم واحد من خروجهم من النفق، الذى استغرق حفره قرابة العام.

فى غضون ذلك، أكد خالد محاجنة محامى محمد ومحمود عارضة أن محمد تعرض للتهديد بالقتل من قبل محققى المخابرات.

وأكد أن محمد عارضة لم يتلق العلاج حتى الآن بعد تعرضه للضرب، وأضاف أنه جرّد من ملابسه لساعات طويلة، ونقل عاريا إلى معتقل المخابرات فى الجلمة، واستطرد بالقول إنه منذ وصول محمد عارضة إلى سجن الجلمة السبت الماضى لم ينم سوى 10 ساعات إذ يتعرّض لتحقيقات مكثّفة على مدار الساعة فى ظروف صعبة.

من جانبه، روى محامى محمود عارضة ما حدثه به الأسير، ونقل محاجنة عن الأسير محمود عارضة قوله: «حاولنا قدر الإمكان عدم الدخول للقرى الفلسطينية فى مناطق 48 حتى لا نعرض أى شخص لمساءلة»، وكنا الأسرى الـ 6 مع بعضنا حتى وصلنا قرية الناعورة ودخلنا المسجد، ومن هناك تفرقنا، كل اثنين على حدة.. كان لدينا خلال عملية الهرب راديو صغير وكنا نتابع ما يحصل فى الخارج».

وأضاف نقلا عن الأسير: «حاولنا الدخول لمناطق الضفة، ولكن كانت هناك تعزيزات وتشديدات أمنية كبيرة، وتم اعتقالنا صدفة ولم يبلغ عنا أى شخص من الناصرة، حيث مرت دورية شرطة وعندما رأتنا توقفت وتم الاعتقال».

وقال محمود عارضة وفقا للمحامي: «استمر التحقيق معى منذ لحظة اعتقالنا وحتى الآن.. لم تكن هناك مساعدة من أسرى آخرين داخل السجن، وأنا المسئول الأول عن التخطيط والتنفيذ لهذه العملية».

وأكمل: «بدأنا الحفر فى شهر ديسمبر 2020، حتى هذا الشهر»

فى تطور آخر، أصدر نادى الأسير الفلسطينى بيانا أعلن فيه أن الحركة قررت وبشكل موحد ومتناغم تعليق خطوة الإضراب الجماعى عن الطعام، بعد الاستجابة لمطالبها.

وأوضح بيان نادى الأسير أن أبرز مطالب الحركة التى تمت تلبيتها هى إلغاء العقوبات الجماعية المضاعفة التى فرضتها إدارة السجون الإسرائيلية على الأسرى بعد عملية الهروب التى نفذها الأسرى الستة أبطال نفق الحرية، ووقف استهداف أسرى الجهاد الإسلامى وبنيته التنظيمية.

فى سياق آخر، فرضت قوات الاحتلال طوقا أمنيا على مناطق السلطة الفلسطينية بدءا من الساعة الواحدة من ظهر أمس على أن يستمر حتى منتصف الليل اليوم بسبب صوم يوم الغفران.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي