اختبار مغناطيس قوي لتطوير عمليات الاندماج النووي بالمفاعلات

اختبار مغناطيس قوي لتطوير عمليات الاندماج النووي
اختبار مغناطيس قوي لتطوير عمليات الاندماج النووي

يعد الاندماج النووي، خطوة أقرب إلى الواقع، بعد أن اختبر العلماء مغناطيسًا أقوى 12 مرة من تلك المستخدمة في التصوير بالرنين المغناطيسي، على أمل تشغيل المفاعلات النووية المتطورة، بحلول عام 2030.

وعلى عكس تقنية الانشطار النووي الحالية، يكرر الاندماج العملية في قلب النجوم، وينتج طاقة نظيفة، ومتجددة بدون النفايات السامة.

وقام علماء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ، بالتعاون مع أنظمة كومنولث فيوجن (CFS) التي يدعمها بيل جيتس ، بتطوير المغناطيس، الذي هو أقوى مغناطيس فائق التوصيل بدرجة حرارة عالية في العالم، وقد تم اختباره في مركز MIT Plasma Science and Fusion Center  في كامبريدج ، ماساتشوستس.

وقال أندرو هولاند ، الرئيس التنفيذي لاتحاد صناعة الاندماج لشبكة سي إن بي سي: "هذا ليس دعاية ، هذا واقع..  ويعد الاختبار مهمًا لأنه أنتج مجالًا مغناطيسيًا قويًا مطلوبًا لعملية الاندماج، بينما يستهلك فقط 30 واط من الطاقة."

وعندما يستخدم فريق معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا هذه المغناطيسات لبناء أول آلة اندماج، تُعرف باسم توكاماك ، فمن المتوقع أن تولد طاقة أكثر مما تستخدمه لبدء التشغيل.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي