مأساة سوسن.. زوجها يتمسك بها وخطيبها خطفها مرتين!

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

واقعة غريبة من نوعها بدأت عندما تقدم الزوج "عاطف علي عبدالله" الموظف بشركة بيبسي كولا ببلاغ لقسم المطرية يبلغ فيه عن اختفاء زوجته "سوسن عبده جبر".

وبحسب الواقعة التي نشرت جريدة المساء تفاصيلها في 27 يوليو عام 1989، قال عاطف إن زوجته خرجت يوم 25 مايو الماضي بصحبة طفله محمد وعمره "سنة ونصف" ولم تعد متهما خطيبها الأول المدعو "فارس الوشن طايع" باختطافها؛ حيث أن قام بخطفها.

اقرأ أيضا : محمد علي كلاي.. حلم محمود عبدالعزيز الذي لم يتحقق

فأثناء حمل سوسن في شهرها الأول منذ سنتين، اتفق الخطيب مع إحدى السيدات على استدراجها خارج مسكنها، ونقلها إلى منزل أصدقائه مدعيا أنها زوجته إلا أن صديقه شك في هذا الادعاء واستفسر منها عن الحقيقة وعندما علم بحكايتها قام بإعادتها إلى منزل أهلها الذين نشبت بينهم وبين أسرة فارس مشاجرة كبيرة انتهت بالصلح وأخذ إقرار عليه بعدم التعرض لها مرة ثانية.

وعادت الزوجة إلى زوجها مرة ثانية ورزقها الله طفلا, ولكنها اختطفت مرة ثانية فجأة وبدون مقدمات اضاف انه اتصل بجميع الاقسام والمستشفيات وذهب إلى المشرحة ولم يعثر عليها.

وناشد الزوج زوجته بالعودة للمنزل هي وطفلها الوحيد حرصا على مستقبله ومستقبل الأسرة ويناشد كل من يتعرف عليها.

أما نص إقرار الخطيب على نفسه فكان: أنا الموقع على هذة ادناه فارس الواشن طايع محمد المقيم في الأميرية بالزيتون , بانني لم اتعرض للست سوسن عبد الله جبر المقيمة بعزبة النخل وإذا حدث لها اي شئ او مضايقات او اي شئ واني اعترف باني قد اختطفتها بالتهديد  الغير اخلاقي وتحت تأثير الخوف ذهبت معي اثني عشر يوم , واني اقرا ايضا اني لم اتعرض لها ولا أقابلها وإذا حدث أي مكروه لها أكون أنا المسؤول جنائيا.
 
المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي