الرحال والمدون الليبي «محمد السليني» يصل لأعلى قمة في إفريقيا

الرحال والمدون الليبي محمد السليني
الرحال والمدون الليبي محمد السليني


استطاع الرحال والمدون الليبي محمد السليني المعروف باسم "رحاليستا" ينجح للوصول إلى أعلى قمة في قارة أفريقيا جبل "كلمنجارو" في تنزانيا، بعد 6 أيام من التسلق.


يروى الشاب الليبى "السليني" قصته عبر حسابه الشخصي اليوتيوب، رغم أنه حاصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية، ولكنه تخلى عن هذا التخصص ليكرس حياته لما يهواه وهو السفر، حيث أضاف أنه فى البداية لم يستطع العمل في تخصصه بسبب ظروف البلاد، حيث اجتاز إلى تقديم ٤٠٠ طلب عمل فى تخصصه وهى الهندسة المدنية داخل وخارج ليبيا بشكل يومى واستمر ذلك على مدار سنتين كاملين، وخلال تلك الفترة عمل في مجالات بعيدة عن تخصصه كالتسويق وتطوير الاعمال.

وأضاف "السليني"، أنه مع مرور الوقت أيقن بسرعة مرور الوقت دون الوصول إلى شئ، وأدرك أنه ليس بمقداره العمل فى مجال الهندسة وخاصة أنه كان ليس لدي الشغف بها، وخلال فترة عمله بتطوير الأعمال في أحد الشركات، إلى أن أصاب بإكتئاب ومضى أوقاته بعد دوامه منعزلاً عن العالم، مؤكداً أن مشاهدته لحلقات السفر على اليوتيوب كانت بمثابة رفيقه فى تلك الفترة، حيث يشاهد المسافرون يعيشون تجاربهم بين البلدان الغريبة والعجيبة منها، تجارب تمنى أن يعيشها، ومع مرور الوقت بدأ يفكر فى السفر "بدأت في رأسي شرارة فكرة مجنونة ،هم يسافرون العالم ؟ ان استطاعو أن يفعلوها يمكنني أن افعلها أيضاً".

وقرر "محمد"، أن يخضع الى اختيار أخطر تجارب حياته بالعمل فى مجال السفر وترك كل شئ حتى يفعل كل شئ، وقام بشراء اول كاميرة صغيرة خاصه به، وحجز أول تذكرة باتجاه الى تايلند حتى ابدأ رحلته ،ليشارك فيها تجربته مع العالم العربي، إلى أن أعجب الناس بأول ڤيديو بسيط قام بنشره، شيئاً فشيئ استطاع التطوير من نفسه والانتشار، وأصبحت اهم قنوات التلفاز والراديو الليبية العربية والاقليمية التحدث عنه، كما بصناعة برنامجه الخاص على التلفاز، وفاز بالمركز الثاني لمسابقة سديم الموسم الاول التي قدم عليها اكثر من 18000 صانع محتوى وقدم برامج خاصة به على عدة منصات الكترونية مهمة ،وطيلة هذه الفترة استمر بتقديم المحتوى الاساسي له عبر قناته على اليوتيوب والفيس بوك " للفاميليا".

وأشار "السليني"، إلى أن السفر وصناعة المحتوى ليست نمط حياة سهله ولكنه مع حبه الشديد له ، أصبح السفر هوايته وعمله وأسلوب حياته، متابعاً أنه لدي طموحات واهداف كثيرة كتغيير المفهوم العربي عن السفر وأنه ليس صعب وليس حكراً على الاغنياء وأن السفر الحقيقي هو الذي تعيش فيه تجارب جديدة وتختلط فيه مع أهل البلاد ، كما يركز على مشاركة قصص ملهمة من حول العالم وتحفيز الشباب على اللحاق بطموحاتهم بالاضافة الى اهتمامه بصناعة محتوى يربط الثقافات واساليب الحياة المختلفة ويسعى لإيصال رسالة ان، "اختلافنا قوة والتميز والتنوع جميل علينا ان نتعايش ونتقبل بعضنا ونتقبل الاخر".