«فلاش باك».. والد فارس حسونة: «الأولمبية ورفع الأثقال بيشتغلوا بالمجاملات»

فارس حسونة
فارس حسونة

كشف المصري إبراهيم حسونة، مدرب المنتخب القطري لرفع الأثقال ووالد الرباع الأولمبي القطري الجنسية المصري الأصل فارس حسونة، عن سبب عدم تمثيل نجله للمنتخب المصري في أولمبياد طوكيو 2020 وتمثيل المنتخب القطري.

واتهم إبراهيم حسونة، اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة هشام حطب واتحاد رفع الأثقال بأنهم سبب رحيله عن مصر بسبب «المجاملات» والتي أدت إلى رحيله للعمل في الدول العربية وأخيرا استقراره في قطر وعرض نجله للعب باسم المنتخب القطري لرفع الأثقال في أولمبياد طوكيو 2020.

وأحرز الرباع القطري فارس حسونة الميدالية الذهبية فى وزن 96 ك ضمن مسابقة رفع الأثقال للرجال فى دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، في إنجاز تاريخي لقطر لتحصد الميدالية الذهبية الأولمبية الأولى في تاريخها في الأولمبياد.

وقال إبراهيم حسونة، في تصريحات تلفزيونية سابقة مع عبر قناة «الحدث اليوم»، «وافقت على لعب فارس باسم قطر، لأنه لم يتواصل معنا أي مسؤول في اتحاد رفع الأثقال المصري، كما أن فارس كان يتواجد معي في قطر من أجل دراسته، فوافقت على الفور على طلب الاتحاد القطري، وكنت أتولى تدريبه بشكل شخصي».

وأكد حسونة: «رحلت عن مصر بسبب عدم حاجة المسؤولين في رفع الأثقال واللجنة الأولمبية برئاسة هشام حطب لي والتواجد لأنهم كانوا يقومون بتعيين المدربين حسب المجاملات، وليس الكفاءة وكنت أجلس في مصر ولم يتم الاستعانة بي بالرغم من أنني أخرجت لمصر العديد من الأبطال».


وشدد على أنه تم إعداد فارس للمنافسة منذ 5 سنوات، موضحا أنه تحدث مع الاتحاد القطري لرفع الأثقال عن أن نجله يستطيع الحصول على الميدالية الذهبية في الأولمبياد، قائلا: «كان هناك تعهد مني، بأن يتم إعداد فارس للحصول على الميدالية الذهبية في طوكيو، وإذا لم يتمكن من تحقيقها، لم نكن لنعمل من أجل الأولمبياد المقبل».

وأشار إلى أنه عمل في العديد من البلدان العربية بعد رحيله عم مصر، مثل الإمارات والسعودية وقطر.

وأضاف حسونة: «لم يكن أحد يعرف فارس حسونة في مصر قبل أولمبياد طوكيو، لكن الجميع الآن يتحدث عنه وعن نجاحه، وسعيد للغاية برد فعل الجماهير المصرية».

وتابع: «لا أحب أن يتدخل أحد في عملي، وهذا ما يحدث في قطر، وفي كل مكان كنت أعمل به.. لكن في مصر ليست هناك الحرية الكاملة في العمل، وإعداد اللاعب الأولمبي، وهو أمر يحتاج مجهودا كبيرا».

واصل: «أنا مصري، وأفتخر بذلك دائما، ورحيلي عن بلدي بسبب عدم عملي في اللعبة التي لا أجيد العمل في غيرها.. لم يكن هناك أي تقدير لي من المسؤولين عن رفع الأثقال في مصر، وكان ذلك من المجلس السابق وليس الحالي».


 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي