بدون تردد

الكمامة.. طريق النجاة

محمد بركات
محمد بركات

لعلنا لا نأتى بجديد إذا ذكرنا، أن هناك حالة من الترقب القلق منتشرة ومسيطرة على الدوائر العلمية المتخصصة فى متابعة المستجدات والتطورات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وما يطرأ عليه من تحور أو تغير يؤدى لسلالات جديدة لم تكن معلومة ولا معروفة من قبل.
وآخر المستجدات على الساحة العلمية الآن، هى تلك الأخبار المتواترة منذ أيام حول الإشارات الكثيرة، التى تدعو لتوقع تعرض العالم لموجة جديدة «رابعة» للوباء، خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة،...، والتى قيل إنها قد بدأت بالفعل فى بعض الدول الآسيوية وفى أوروبا وأمريكا اللاتينية، وإنها فى طريقها إلى الشرق الأوسط وأفريقيا الآن، بما تحمله من أخطار جسيمة لكل المواطنين.
وفى ظل هذه التوقعات التى لا يصح تجاهلها أو غض الطرف عنها، هناك ضرورة ملحة للالتزام الصارم والجاد من جانب كل المواطنين، بكل الوسائل والإجراءات الكفيلة بالحماية من الإصابة بالوباء، وتوفير أكبر قدر من السلامة لهم ولأسرهم والمجتمع والدولة.
وأول هذه الإجراءات الاحترازية وأبسطها، هو الالتزام التام بارتداء الكمامات وقاية من الإصابة بالمرض، وعدم نشر العدوى والحد من انتشار الفيروس على قدر الإمكان.
هذا الأمر يفرض علينا جميعا أن نلتزم بالتنفيذ الدقيق والجاد، لكل الإجراءات الواجبة للحماية والحذر، وأن نودع تمامًا حالة الاستهتار والإهمال السائدة لدى الكثيرين منا، وأن نعمل بجدية لحماية أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا.
وفى ذلك على كل مواطن اتخاذ كل السبل الواجبة لحمايته وحماية أسرته من الوقوع ضحية هذه الموجة الجديدة،..، وأهم هذه الإجراءات، هو ارتداء الكمامات والبعد عن الزحام والتجمعات، والالتزام بالتباعد الاجتماعى قدر الإمكان.
«ونسأل الله جلت قدرته أن يرعى مصر وشعبها وأن ينجينا من خطر الوباء».

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي