قال الدكتور هاني طاهر عضو اللجنة العليا لعلاج ضمور العضلات بوزارة الصحة، إن الطفلة التي تم علاجها اليوم بالعلاج الجيني للضمور العضلي داخل مستشفى معهد ناصر، بعد إقرار اللجنة أنها من المستحقين للعلاج، حيث تم مخاطبة الشركة لتوفر الحقنة اللازمة، وجرى اليوم الحقن.
وأكد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة حازم، ببرنامج "اليوم" المذاع عبر فضائية "دي إم سي" مساء اليوم الثلاثاء، أن الاستجابة مرضية بشكل كبير بعد حقن الطفل، طبقا للإحصاءات، ولكنها تتفاوت طبقا للسن ولمدى نسبة الضمور، مشيرا إلى أن الطفلة المحقونة اليوم بالعلاج تبلغ من العمر عامين إلا أسبوعين وهو أقصى سن ممكن يتم حقنه، لذلك فإن استجابتها للعلاج ستظهر بعد 6 أشهر.
ولفت إلى أن استجابة الطفل في الشهور الأولى تكون سريعة جدا، لذلك ينصح بالتشخيص في وقت مبكر، مؤكدا أن العلاج الجيني لا يكون فعالا لعمر الأطفال بعد العامين.
وشدد أن أي طفل تأخر عن النمو وعضلاته مرخية، لا بد أن يتوجه أهله لأي عيادة من الـ 24 لضمور العضلات الموزعة على مستوى الجمهورية، للتأكد من إصابته من عدمها، وفي حال التأكد من إصابته يتم الإسراع في إجراءات علاجه.

مصطفى بكري: استعادة القوة الناعمة ضرورة لمكانة مصر ودورها الإقليمي
قصة بطل أنقذ 6 عمال من الموت داخل مطعم مشتعل بسوهاج
حسام موافي يكشف سببًا خفيًا وراء آلام القلب بعد الصدمات النفسية







