مايان السيد: «كورونا» تسببت في تأجيل أعمالي لكنني أتمسك بالأمل

مايان السيد
مايان السيد

فنانة موهوبة اقتحمت عالم التمثيل منذ أقل من ٥ أعوام، ولم يكن عمرها قد تخطى ١٩ عامًا، ورغم أنها فى بداية مشوارها الفنى فيبلغ رصيدها فى عالم الفن فيلمين أحدهما حقق إيرادات تناهز ٦٠ مليون جنيه وهو «حرب كرموز»، والآخر بطولتها ومجموعة من الفنانات الشابات وهو «بنات ثانوى»، وأكثر من ١٠ أعمال درامية، ثلاثة منها عرضت فى دراما رمضان الماضى، وحققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وهى «لعبة نيوتن» و«هجمة مرتدة» و«حرب أهلية»، وشهد لها الجميع نقادًا وجمهورًا بميلاد نجمة لها مستقبل كبير، كما تستعد لتقديم أعمال سينمائية جديدة، التقت الأخبار الفنانة الشابة «مايان السيد» وكان لنا معها هذا الحوار:

كيف تأثرت بأزمة كورونا فى نشاطك الفنى؟


تسببت لى بداية كورونا فى إحباط شديد، فقد كان مسلسلا «لعبة نيوتن» و»هجمة مرتدة» مقررا نزولهما فى رمضان ٢٠٢٠، وفجأة توقف العملان، فشعرت بإحباط وخشيت أن ينسانى الناس أو ألا أعمل مجددا، لكنى تخطيت هذه الأفكار، وقررت العمل على نفسى، فالتحقت بورش فنية أون لاين، وشاهدت الكثير من الأفلام والمسلسلات، وبالفعل حقق لى هذا النشاط ثقة أكبر فى نفسى.


وماذا عن السينما وفيلمك المؤجل «حلم سوسن»؟


صناعة السينما تأثرت جدا بسبب كورونا، وأنا أيضا تأثرت بشكل شخصى بسببها، فبعد أن تعاقدت على فيلم «حلم سوسن» مع الفنان أحمد فهمى والمخرج أحمد الجندى، توقف العمل تماما، ولا أعلم ما الذى سيحدث فيه ومتى سنقوم بتصويره، أتمنى أن تنتهى كورونا وتعود السينما كما كانت.


وكيف جاءت مشاركتك فى دراما رمضان الماضى؟


قدمت للمشاركة فى مسلسل «لعبة نيوتن» بعد إعلان كتبه المخرج تامر محسن على إنستجرام، وتحمست للعمل مع مخرج كبير مثله ومع نجمتى المفضلة منى زكى، وفى مسلسل هجمة مرتدة جسدت شقيقة النجم أحمد عز وكان لذيذًا جدا و»كاريزمتيك»، وتحمست له لأنه عمل وطنى مهم، أما العمل مع يسرا فى «حرب أهلية» فكان أشبه بحلم يتحقق، فمن منا لا يتمنى العمل مع يسرا.


هل تفضلين دورًا صغيرًا مؤثرًا أم دورًا كبيرًا أقل تأثيرًا؟


كلاهما، فالدور الصغير الذى يحقق تأثيرًا كبيرًا شيء جيد، والدور الكبير يعطينى مساحة حلوة حتى لو العمل نفسه لم يحقق نجاحًا كبيرًا، لكن هذه المعايير تنطبق على الدراما وليس السينما.


وما المعايير بالنسبة للسينما؟


فى السينما حتى الدور الصغير يحقق تأثيرًا كبيرًا، فصغر الدور فى الدراما قد يتوه وسط الحلقات الكثيرة، وإن لم يكن مؤثرا لا حاجة لتقديمه ولن يضيف لى، أما السينما فالناس تدخل الفيلم وتشاهده بالكامل فى وقت قصير، وحتى الدور الصغير يظل فى ذاكرة المشاهد ويحقق تأثيرًا.


هل هذه هى المقاييس التى اتبعتها فى «حرب كرموز»؟


«حرب كرموز» فيلم كبير، ورشحنى للعمل فيه الدكتور بيتر ميمى وكنت سعيدة ومتحمسة جدًا للعمل معه مجددًا، وكان دورًا صغيرًا بالفعل لكنه كان مؤثرًا وتقوم عليه الأحداث، وفى هذا الفيلم مثلت مع أمير كرارة وغادة عبد الرازق التى أحبها بشدة، والقصة كانت جذابة والتوليفة كلها مشوقة جدا بالنسبة لى.


وما الذى أضافته لك تجربة «بنات ثانوى»؟


أنا فخورة جدا بفيلم «بنات ثانوى»، فهو أول فيلم يكون لى دور بطولة فيه، وكلنا فتيات ونحن محور الأحداث، كان شيئًا رائعًا، وأحب هذا الفيلم بشدة، وأراه فيلمًا ناجحًا جدًا، فهو تجربة شبابية خالصة أبطاله كلهم بنات، وأتمنى أن يحدث هذا كثيرًا فى السينما.


كيف تتعاملين مع تعرضك للنقد؟


أنا إنسانة حساسة جدا تجاه ردود الأفعال، وأتأثر بها بشدة، وعندما يكتب النقاد عنى «كلام حلو» أكون سعيدة جدا وفخورة ولا أصدق أنهم يضعوننى فى تلك المكانة، وكذلك أحب ردود أفعال الجمهور وانفعالهم مع الشخصيات التى أجسدها، فى المقابل عندما أشاهد نقدًا لاذعًا دون داعٍ أتأثر وأشعر بالحزن، لكن بوجود أشخاص فى حياتى مثل أهلى وأصدقائى ومن يحبونى أتخطى ذلك وأركز فى عملى وأن الآراء اللاذعة مجرد آراء ولا يجب أن تحبطنى.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي