وحدات عسكرية روسية وهندية تنفذ تدريبا باستخدام طائرات ومدفعية ودبابات جنوب روسيا

وحدات عسكرية روسية وهندية تنفذ تدريبا باستخدام طائرات ومدفعية ودبابات جنوب روسيا
وحدات عسكرية روسية وهندية تنفذ تدريبا باستخدام طائرات ومدفعية ودبابات جنوب روسيا

أعلنت المنطقة العسكرية الجنوبية الروسية أن قوات روسية وهندية شنت هجوما مشتركاً خلال تدريبات (إندرا – 2021) بالقرب من منطقة فولجوجراد جنوبي روسيا، ضد إرهابيين افتراضيين باستخدام الطائرات والمدفعية والدبابات وراجمات الصواريخ.

وأفاد بيان للمكتب الصحفي للمنطقة المذكورة اليوم الثلاثاء بأن وحدات عسكرية من روسيا والهند استخدمت في ميدان "برودبوي" التابع للمنطقة العسكرية الجنوبية بالقرب من فولجوجراد، الطيران والمدفعية والدبابات وقاذفات اللهب في معركة ضد مجموعة من الإرهابيين المفترضين.

يُذكر أن تدريبات (إندرا –2021) تجري في ميدان "برودبوي" بالقرب من مدينة فولجوجراد خلال الفترة من 1 إلى 13 أغسطس الجاري، ويشارك فيها 250 عسكرياً من وحدات البندقية الآلية والدبابات والمدفعية وسرية استطلاع لوحدة بندقية آلية تابعة للمنطقة العسكرية الجنوبية متمركزة في منطقة فولجوجراد، بالإضافة إلى مجموعة تكتيكية من 250 فرداً من القوات المسلحة الهندية.

وفي سياق آخر، قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، تعليقا على أنباء تعيين مبعوث أمريكي بشأن خط أنابيب الغاز الروسي إلى ألمانيا "التيار الشمالي - 2" (نورد ستريم 2)، إن بلادها لم تغلق باب الحوار وما زالت تتعامل مع الخطوات والممارسات الملموسة على أرض الواقع.

وأضافت متحدثة الخارجية الروسية - في تصريح اليوم - "ما زلنا ننطلق من الخطوات العملية والممارسات الفعلية..نحافظ على الاتصالات ولم نغلق باب الحوار أبدا، وكذلك نحن نرد على تلك الإجراءات غير الودية التي تتخذها الولايات المتحدة ضد بلدنا"، مؤكدة أن بلادها في نفس الوقت تستجيب دائما للخطوات البناءة.

وكانت بوابة "أكسيوس" الأمريكية الإخبارية ذكرت - في وقت سابق - أن الرئيس الأمريكي جو بايدن عيّن مستشاره السابق، والمبعوث الخاص السابق لوزارة الخارجية لقضايا الطاقة الدولية، عاموس هوشستين، مبعوثا خاصا لمشروع (نورد ستريم 2).

من ناحية أخرى، استنكرت الخارجية الروسية تغاضي السلطات اليابانية عن تنظيم احتجاجات أمام السفارة الروسية في طوكيو، في الذكرى الـ 76 لدخول الاتحاد السوفيتي في الحرب ضد اليابان، طالب المشاركون فيها بـ "إعادة" ما يسمونه بـ "الأراضي الشمالية".

وقالت الخارجية الروسية - في بيان - إن "مثل هذه الأعمال التي تجري وسط التغاضي عنها من قبل السلطات اليابانية، تعتبر دليلا آخر على عدم رغبة طوكيو الرسمية وبعض القوى السياسية والاجتماعية في البلاد في النظر بشكل مباشر إلى التاريخ، وأخذ العبرة منه".

وأعربت الخارجية عن قلقها البالغ إزاء "المحاولات المستمرة من قبل الجانب الياباني لتجاهل نتائج الحرب العالمية الثانية المعترف بها دوليا، وعدم رغبتها في إعطاء التقييم الضروري للماضي العسكري للبلاد".

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي