جولات إرشادية وتثقيفية لطلبة مدارس «ستيم» للمتفوقين

متحف الشرطة القومي
متحف الشرطة القومي

نظم متحف الشرطة القومي زيارة لطلبة مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا STEM العبور، بالتعاون مع الادارة العامة للتمكين الثقافى لذوى الاحتياجات الخاصة بالهيئة العامة لقصور الثقافة تحت إشراف هبه كمال، وتحت رعاية الإدارة العامة للتربية المتحفية لذوى الاحتياجات الخاصة بقطاع المتاحف وبإشراف  أحمد ناجي مدير الإدارة، وذلك في إطار برنامج متحف الشرطة القومي لنشر الوعي الثقافي والأثري. 

تضمنت الزيارة جولات إرشادية تثقيفية تعرفوا من خلالها على مقتنيات المتحف الفريدة المعروضة به، والتي تشير إلى استخدام الإنسان للعلم والتكنولوجيا عبر العصور المصرية، والتى لها صلة ربط بمناهجهم الدراسية، وما يتناسب مع قدراتهم واستيعابهم.

 

 ففى العصر المصري القديم، اخترع المصرى القديم بلطة من الطبيعة المحيطه به لكى يحفاظ على الحياة من الفناء ضد هجوم بعض الحيوانات المفترسة، وذلك عن طريق اخذ فرع شجرة وعمل شق فى طرفها العلوى ثم وضع حجر فيها. 

 

أما فى العصر الإسلامي اخترع وسيلة للإنارة لتساعده على الرؤية والعمل ليلاً وهي عبارة عن مسرجة تملىء بالزيت ليطفو فوقها فتيل لإنتاج الضوء، وتقوم بسحب الزيت من أسفل إلى أعلى بفعل الخاصية الشعرية (انتقال السوائل من الأسفل الى الأعلى).   

 

أما فى العصر الحديث اخترع أول سلاح ناري يعمل بنظام الحجر الصوان والذى حل محل الأسلحة التقليدية آنذاك كالسيوف والذى كان أحد أهم أسباب تفوق العثمانيين على المماليك واتساع امبرطورياتهم وقتها.

تضمنت الجولات أيضاً زيارة المعرض الدائم المقام بمنطقة المعارض المؤقتة بالمتحف، والذى يعرض تطور عربات الإطفاء التاريخية بدأ من اختراع أول عربة اطفاء يدوية فى العالم فى القرن 18 مرورا بأول عربة اطفاء تعمل بالغلاية البخارية، القرن 19 ثم أول عربة اطفاء تعمل بمحرك كامل بداية القرن العشرين. تلك الاختراعات التى كان لها دور كبير فى افادة البشرية وحافظت على الكثير من الارواح والممتلكات.

 

 وفى نهاية الجولات أبدى الطلبة إعجابهم الشديد بمعروضات المتحف الفريدة وحرصوا على التقاط الصور التذكارية الجميله، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية ضد لجائحة كورونا. 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي