اقتحم غرفتها و«مسك كتفها».. خناقة فاطمة رشدي ومخبر البوليس

الفنانة الراحلة فاطمة رشدي - أرشيفية
الفنانة الراحلة فاطمة رشدي - أرشيفية

لم تنتظر فاطمة رشدي كثيرًا أمام ما حدث من أحد مخبري البوليس في خمسينيات القرن الماضي؛ حيث قدمت شكوى ضد المخبر متهمة إياه بـ«جذبها من كتفها أمام الناس في مقهى بشارع عماد الدين» بمنطقة وسط البلد في القاهرة.

 

وبحسب ما نشرته جريدة الأخبار في عام 1956، فإن المخبر قد ذهب إلى فاطمة رشدي ليحصل 275 قرشا غرامة محكوما بها عليها، واقتحم عليها غرفة نومها فطردته، ثم عاد ووجدها في المقهى فاتجه إليها يطالبها بالغرامة لتشتعل مشاجرة بينهما .

 

وكان المخبر قد توجه إلى منزل فاطمة رشدي في الخامسة صباحا ليطالبها بدفع المخالفات فاستمهلته حتى ترتدي ملابسها فإذا به يدخل عليها في حجرة النوم، ويصرخ في وجهها، قائلا: «أريد القبض عليك فأخرجته من الشقة حتى ارتدت ملابسها وتوجهت إلى قسم الأزبكية».

 

وتبين لها بعد ذلك أن المخبر أبلغ ضدها النيابة العسكرية؛ حيث قال إنها اعتدت عليه وتحرر محضر بهذا الاعتداء في النيابة العسكرية ثم تنازل المخبر عن شكواه .

 

اقرأ أيضًا| طلاق شادية وعماد حمدي.. سر «شقة» فريد الأطرش 

 

وبينما فاطمة رشدي تجلس مع شقيقتها «إنصاف» في مقهى فينكس بشارع عماد الدين فوجئت بالمخبر نفسه مع زميل له يقفان أمامها في المقهى ويطالبانها بالمخالفات فدهشت وقالت: إنها تريد الاتصال بمحاميها لعمل معارضة على هذه الأحكام؛ خوفا من الغرامة.

 

لكن كلامها لم يرق للمخبر فقامت مشادة بينهما وأسرعت فاطمة رشدي إلى التليفون وطلبت بوليس النجدة  فحضر وذهب الجميع إلى قسم الأزبكية لتتقدم ببلاغ إلى النيابة العامة قالت فيه إن المخبر «مسكها من كتفها» أمام الناس وجذبها، وهذا فيه مساس بكرامتها ولم يكن معه الأحكام الصادرة ضدها.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي