نقص السماد يهدد ببوار 600 فدان في المنيا.. والسوق السوداء تتلاعب المزارعين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

◄ المحصول الصيفي بقرية أبوقلتة أوشك على الدمار 

◄ سعر «الشيكارة» يصل لـ 340 جنيها بالسوق السوداء

◄ الجمعية الزراعية تصرف شيكارتين فقط من أصل 5


حمد الترهوني 

حالة من الغضب تسود بين مزارعي محافظة المنيا بسبب أزمة نقص الأسمدة المدعمة، وخصوصا بمركز ملوي جنوب المحافظة، حيث تخلو عدة جمعيات زراعية من الأسمدة المدعمة، إذ تخدم إحداها ما يعادل 600 فدان، وغالبية زراعات هذه الأراضي تقوم على محصول القصب والذرة الشامية، حيث يحتاج الفدان الواحد إلى 12 جوال نترات أو 10 يوريا مدعم.

يقول عبد الحميد سالم مزارع أحد أبناء قرية عرب أبوقلتة لـ«بوابة أخبار اليوم»: «أغيثونا من نقص الأسمدة المدعمة في جمعية أبوقلتة الزراعية.. ذهبت أكثر من مرة لمحاولة استخراج حصتي لكن كان الرد دائما من مسؤولي الجمعية (مفيش كيماوي) وأراضينا أوشكت على موت المحصول دا يبقي موت وخراب ديار».

وأضاف بانفعال : «الشيكارة بالسوق السوداء وصلت 340 جنيه، هل يعقل أن يصرف للفدان الواحد شكارتين خصوصا إننا في محصول صيفي ويحتاج إلى كمية كبيرة من الأسمدة إزاي الزارعة تقول 5 شكاير للفدان والجمعية تصرف شكارتين فقط». 

أما هريدي محمد أبدى استياءه الشديد من مشكلة نقص السماد التي تتكرر كل عام وتهدد بخفض إنتاجية المحصول، وارتفاع أسعاره، مطالباً بضرورة تدخل السيد القصير، وزير الزراعة، لحل الأزمة التي تؤثر على المحاصيل الزراعية. 

وأضاف سيد محمد أحد المزارعين: «نحن مازلنا نعيش أزمة طاحنة منذ العام الماضي بسبب نقص السماد الضروري لمحصول الشامي أو الذرة الشامية كما يطلق عليه».
وأوضح أن نقص الأسمدة، يعيق الفلاحين مطالبا بالعمل على ضبط عملية البيع داخل الأسواق السوداء الذي أرهق المزارعين. 

 وأكد عدد من المزارعين تضررهم من ارتفاع أسعار الأسمدة الأزوتية بالسوق السوداء لـ 350  جنيه بدلًا من 165 جنيهًا، للشيكارة، بسبب نقص السماد داخل الجمعيات الزراعية خلال فصل الصيف.

وناشد الأهالي  المسئولين بالزراعة بسرعة التدخل لأنهي مشكلة نقص السماد التي تعد عاملًا من عوامل تدمير المزارع المناوي الذي تكبد خسائر فادحة.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي