«التعليم»: ضبط طالبين نشرا امتحاني الأحياء والاستاتيكا عبر الإنترنت

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قال مصدر مسئول بغرفة العلميات المركزية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إنه تم ضبط الطالب مصور امتحان الأحياء، وكذلك ضبط الطالب المصور لامتحان الإستاتيكا المتداول حاليًا عبر السوشيال ميديا، وتم اتخاذ الاجراءات اللازمة حيالهم.

وكان قد تم تداول أسئلة امتحان مادتي الأحياء والاستاتيكا لطلاب الشعبة العلمية «علوم - رياضيات»، عبر تطبيق التليجرام وصفحات السوشيال ميديا، زاعمين أنه الامتحان الذي يؤديه الطلاب حاليًا داخل اللجان الامتحانية.

وتوضح الصورة المتداولة لأسئلة امتحاني الأحياء والإستاتيكا أنه تم التقاطها من داخل اللجنة الامتحانية، مع اخفاء الباركود المدون على كراسة الأسئلة.

يذكر أن امتحان طلاب الشعبة العلمية - علوم امتحان مادة الأحياء، بدأ في تمام الساعة 10 صباحًا بإجمالي 292 ألفًا و428 طالبًا وطالبة.

كما بدأ طلاب الشعبة «العلمية - الرياضيات» امتحان مادة الرياضيات التطبيقية «الإستاتيكا» بإجمالي عدد 100 ألف و435 طالب وطالبة.

وفي سياق متصل، تستكمل كنترولات الثانوية العامة الرئيسية في القاهرة والإسكندرية والمنصورة وأسيوط ولجان النظام والمراقبة التابعة لها، تظريف أوراق أسئلة «البابل شيت» في المواد التي انتهي الطلاب من أداء الامتحانات بها، لتسفيرها إلى مدينة 6 أكتوبر التعليمية لتصحيحها إلكترونيًا بدون تدخل بشري بواسطة «الماسحات الضوئية»، تمهيدا لإعادتها للكنترولات لرصد نتائج التصحيح لكل طالب وترتبيها في سيديهات النتيجة النهائية.

جدير بالذكر أنه قبل ساعات من بدء امتحان الأحياء لطلاب الثانوية العامة بالشعبة العلمية تداولت صفحات الغش الإلكتروني وتدعى صفحة الكنترول، أسئلة امتحان الأحياء، وزعمت الصفحة أنها الامتحان الأصلي المقرر أن يؤديه الطلاب اليوم السبت الساعة العاشرة من صباح اليوم.

من جانبه، أكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في تصريح خاص لـ«بوابة أخباراليوم»، أن ما تم تداوله من صور على مواقع التواصل الاجتماعي قبل بدء الامتحان لمادة الأحياء، ليس له علاقة نهائيًا بالامتحان الأصلي الذي يؤديه الطلاب اليوم.

وكشفت ذات المصادر، أن الأسئلة المتداولة لامتحان الأحياء هي نفس أسئلة الامتحان التجريبي للأحياء الذي عقد في يونيو الماضي.
 

حساب مزيف لوزير التعليم يزعم انفجار جهاز تصحيح «البابل شيت».. والوزارة ترد

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي