جثة راقصة التجمع لا تزال في المشرحة.. وأهلها لم يحضروا لاستلامها |خاص

الراقصة
الراقصة

كشفت مصادر مطلعة في واقعة مقتل راقصة التجمع الأول على يد شاب بسبب خلافات مالية بينهما، أن جثة الراقصة مازالت داخل ثلاجة حفظ الموتى بالطب الشرعة بمشرحة زينهم.


وأوضحت المصادر أن الجثة أُدرجت كـمجهولة الهوية رغم التعرف على بياناتها من قبل الأجهزة الأمنية، لعدم تواصل أهليتها مع الجهات القضائية لاستلام الجثمان.

 

وأضافت المصادر أن أهل الراقصة لم يأتوا لاستلام جثمانها وإنهاء إجراءات الخاصة بالسفر والتنسيق مع النيابة العامة لترحيل الجثمان، موضحا أن السفارة الفيتنامية لم تخطر الأجهزة الأمنية باستلام الجثمان.

 

اقرأ أيضا|بعد قتلها على يد شاب في التجمع.. صورة متداولة لـ«راقصة التجمع»

 

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم أوهم المجني عليها بأن لديه خبرة في مجال التيك توك، حيث اتفق معها علي تصوير عدة فيديوهات ونشرها على منصة تيك توك مقابل حصوله علي مبلغ 5 آلاف جنيه منها.

 

وأضافت التحقيقات أن المتهم فوجئ بالمجني عليها تطلب منه إعادة المبلغ لها فقام باستدراجها للعقار محل الواقعة وقام بالاعتداء عليها.



وأدلى المتهم بقتل راقصة التجمع الأول أمام مصعد أحد العقارات باعترافات تفصيلية أمام رجال المباحث ، حيث أكد أنه كان لا يقصد قتلها وانما استدرجها لإجبارها علي توقيع إيصالات أمانة لكي يأخذ حقه منها ولكن عندما شعرت بذلك قررت الانصراف، فقام بالتعدي عليها بالضرب حتي فارقت الحياة، موضحا أنه كان يريد أخذ حقه فقط. 

 

واستطرد حديثه قائلًا، إنه تعرف على المجنى عليها عن طريق أحد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك "، وأضاف أنه بسبب خلافات مالية بينهما اختمرت في ذهنه فكرة استدراجها للمنطقة محل الواقعة بأحد العقارات – خالي من السكان – والسابق له محاولة استئجار شقة به بدعوى الاتفاق على إقامة حفل، ولدى شك المجني عليها في ذلك، حاولت الانصراف إلا أنه تعدى عليها بالضرب وخنقها حتى فارقت الحياة واستولى منها على مبلغ مالي وهاتفها المحمول وجواز السفر الخاص بها ، موضحا أنه بعد ارتكاب الواقعة فر هاربا. 

 

البداية كانت عندما تلقى قسم شرطة التجمع الأول بمديرية أمن القاهرة بلاغا بالعثور على إحدى السيدات «متوفاة» أمام المصعد الخاص بأحد العقارات كائن داخل أحد التجمعات السكنية بدائرة القسم وبجوارها (حقيبة يد – حقيبة سوداء بداخلها بعض الملابس والمتعلقات). 

 

ومن خلال جمع المعلومات وتكثيف التحريات، توصلت جهود فريق البحث إلى تحديد هوية المتوفاة وتبين أنها راقصة أجنبية، ومقيمة بمنطقة الزمالك.

 

وباستكمال التحريات والاستعانة بالتقنيات الحديثة، تبين أن المتوفاة كانت بصحبة أحد الأشخاص حال قدومها للعقار محل الواقعة وأمكن تحديده (مقيم بمحافظة السويس) وأنه وراء ارتكاب الواقعة.

 

وعقب تقنين الإجراءات، أمكن ضبط المتهم المذكور وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة ، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة واخطرت النيابة العامة للتحقيق
 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي