عبدالحليم حافظ ينزف دما.. ليلة بكت فيها نبيلة السيد

الفنان الراحل عبدالحليم حافظ
الفنان الراحل عبدالحليم حافظ

رغم ظهور إفيه «عريس يا بويا.. طخه بس متعوروش» في السبعينيات، لا تزال نيلة السيد صاحبة هذه المقولة بطريقتها الكوميدية منذ سنوات طويلة حاضرة بقوة حتى الآن.

 

نبيلة السيد من مواليد 7 أغسطس عام 1938 تخرجت في معهد الفنون المسرحية قسم تمثيل، وبدأت بالعمل في فرقة الريحاني وانتقلت بين الفرق المسرحية منها فرقة إسماعيل يس، فرقة تحية كاريوكا، كما كان أول ظهور لها في السينما في فيلم «غزل البنات» مع نجيب الريحاني، وانطلقت بأدوارها الكوميدية فكانت امتداد لماري منيب وزينات صدقي.

 

اقرأ أيضًا| «إرث عن جده».. مواطن مصري يطالب بتسليمه أرض ميدان رمسيس

 

ونشرت مجلة حواء في 28 يونيو عام 1968 آخر حوار مع أشهر سنيدة في ذلك الوقت فكان وقت الحوار في رمضان عام 1966 أثناء تسجيلها حلقات مسلسل «محمد وأخواته البنات» وكانت بصحبة الفنانات: «فردوس عبدالحميد وسماح أنور وليلى علوي وإلهام شاهين»، وكانوا يضحكون ويتبادلون الفكاهات وكانت نبيلة السيد في منتهى السعادة.

 

فقالت لها محررة مجلة حواء هو أنا على طول لما أقابلك تكوني سعيدة ومبتسمة ولتضحكي؟

فقالت نبيلة وهي ترفع يدها إلى أعلى: اه لو تعرفي اللي  جوايا، آه ولتعرفي المسؤوليات اللي أنا شيلاها، آه لو تعرفي اللي لتضحك الناس دى بتبكي لوحدها قد إيه، واه واه واه.

 

سألتها المحررة بتعجب: كل هذا بداخلك وتضحكين الناس.. كيف؟

قالت نبيلة: يا حبيبتي أكل العيش مر، ده شغلي وجوزي مات وساب لي بنت وولد وضروري البيت مفتوح، عارفة يوم لما مات جوزي ويوم لما ماتت أمي فضلت طول النهار أبكي وبالليل رحت المسرح أضحك الناس.

 

سألتها المحررة: من هو الفنان الذي بكيتي وحزنت من أجله؟

قالت نبيلة: عبدالحليم حافظ وإحنا بنصور فيلم أبي فوق الشجرة، دخلت عليه وجدته غرقان في دمه كان عنده نزيف وطلب مني ألا أقول لأحد وكان يتألم في صمت عجيب، تخيلي الفنان إزاي بيضحي بروحه ودمه وعمره من أجل الآخرين، وبعد كده قالوا حكاية مرضه ما هي إلا دعاية وعندما مات بكوا عليه وعرفوا أنه كان مظلوم.

 

أما بسؤالها الذي يحزنها تقول: إن يعيش الفنان مظلوم ومهضوم حقه إلى أن يموت في مجده بعد موته مش كان أحسن لما يكون عايش علشان يحس بقيمته.

 

نبيلة السيد قدمت العديد من الأعمال في التليفزيون مسلسل عماشة عكاشة، أهلًا بالسكان، عيلة الدوغري، صيام صيام. أما المسرحيات:  أشهر ما قدمت مسرحية البيجامة الحمراء، اتفضل قهوة. 

 

وفي السينما: فيلم الراقصة والطبال، خلي بالك من زوزو، مراتي مدير عام،  عفريت مراتي  ليلة بكى فيها القمر، الشيطان والخريف، رجل فقد عقله، الظريف والشهم والطماع، يوميات نائب في الأرياف. وكان آخر أعمالها فيلم «القطار» الذي عُرض بعد وفاتها؛ حيث توفيت في 30 يونيو 1986، بعد معاناة مع مرض السرطان.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي