خاص| بدرة قعلول: عودة «الغنوشي» و«شياطين البنا» مستحيلة

الدكتورة بدرة قعلول، مديرة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية
الدكتورة بدرة قعلول، مديرة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية

- نواب النهضة هربوا السيدات إلى سوريا وأسسوا كتائب الخنساء والحاسبات والداعيات 

- النهضة وأخواتها متهمون بالإرهاب والتخابر والتمويل الخارجي لزعزعة استقرار تونس 

- حملة اعتقالات للإخوانجية لمحاسبتهم على الإرهاب والتخابر ضد تونس 

- وزير داخلية النهضة هرب الإرهابي "أبو عياذ" من تونس.. وتنتظره المحاكمة 


وصفت الدكتورة بدرة قعلول، مديرة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية، الوضع في تونس الآن، بأن الأحداث تسير بنوع من الحذر الشديد على المستوى الرسمي، حيث تسعى الدولة التونسية بقيادة الرئيس قيس سعيد للإمساك بزمام الأمور على المستويين الأمني والعسكري، بالنظر لما قد تنتهجه حركة النهضة من خيارات في المواجهة كونهم لا يخرجون إلا بالدم بالنظر لما فعلوه في مصر عبر تاريخهم.
 
وقالت  "قعلول"، في تصريحات خاصة من تونس لـ"بوابة أخبار اليوم": "ستكون هناك حملة اعتقالات كبيرة للإخوانجية في إطار ملف المحاسبات، وهو ملف كبير، والرئيس قيس سعيد يعمل على هذا الملف الآن"، لافتة إلى أن فتح هذا الملف بدأ بالقبض على بعض النواب الذين ثبت بالمستندات إدانتهن في قضايا الإرهاب والتخابر على الدولة والفساد المالي والاقتصادي، مشيرة إلى أن الشعب التونسي ينتظر خارطة الطريق لبدء العمل وإنجاز الملفات لتعود تونس كما كانت دولة مدنية. 

وكشفت "بدرة قعلول"، أن الشعب التونسي لفظ الإخوان وأخرجهم من الحكم ومن المستحيل عودتهم مرة آخرى، وهم الآن في مرحلة حصار شديد في ظل توقعات بلجوئهم للعنف وهو سلعتهم وبضاعتهم كما فعلوا في مصر، مؤكدة أن القوات المسلحة والشرطة التونسية ستتصدى لهم، كما قال الرئيس إن الذي سيحمل السلاح أو يطلق رصاصة ضد تونس وشعبها سيقابل بوابل من الرصاص، مرجحة لجوء ميليشيات النهضة والإرهاب إلى الصدام مع الدولة خلال المرحلة المقبلة.


وتابعت "قعلول": "هم يظنون أنهم بعد انتهاء الشهر سيعودون مرة أخرى، لكن ظنهم خائب لأنهم سيلقون في غياهب السجون وستتم محاسبتهم، لأن الفصل ٨٠ مفتوح وله ثغرات وهذا ما دعاهم لإطلاق نداءات الحوار اليوم"، مرجحة أن يقبل عدد كبير من النواب على الاستقالة من البرلمان. 

وحول موقف الدولة من حزب الكرامة الذراع السياسي لتنظيم داعش في تونس، والذي لديه نواب داخل البرلمان، قالت "قعلول": "ملفات هذا الحزب جاهزة، وسيحل، هم سيحاسبوا، ولقد انتهوا إلى غير ذي وجهة، لقد اعتدوا على المواطنين، وعقدوا صفقات سلاح مشبوهة". 

وعن الدول الداعمة لحركة النهضة وأذرعها داخل تونس، مثل قطر وتركيا، والضغوط التي يمارسونها على تونس لإعادة "الغنوشي" وأعوانه للحكم مرة أخرى والإفلات من المحاكمات، أشارت بدرة قعلول، إلى أن تونس دولة ذات سيادة ولا تقبل هذه الضغوط، والرئيس "قيس سعيد " صوت له ٧٢٪؜ من الشعب التونسي وانتخبه، واتخذ قرارات نادى بها الشعب ولا يمكن أن يخضع لمثل هذه الضغوط من دول داعمة للإرهاب". 

وحول التهم الموجهة للنهضة في تونس، والإجراءات التي ستتخذها الدولة التونسية خلال الأيام القادمة في محاكمتهم، كشفت "قعلول"، أن تهمة الإرهاب، الاغتيالات التي نفذها التنظيم السري للنهضة، التمويل الخارجي، تسفير الشباب، إطلاق سراح الإرهابيين من السجون، والتآمر على أمن الدولة من النواب المتواطئين مع الإرهاب، والنواب الذين تخابروا مع جهات معينة وشاركوا في صياغة قوانين تضر بأمن الدولة التونسية، ومشاركتهم بالسكوت على التنظيمات السلفية والتكفيرية. 

وعن أهم الشخصيات التي ستقدم للمحاكمة خلال الأيام المقبلة، أوضحت "بدرة قعلول"، أنهم "سيف الدين مخلوف"، و"العفاسي" الذين دعوا لتسفير الشباب التونسي للجهاد في سوريا ويقدر عددهم بـ١٢ ألفاً، ما بين رجال وشباب ونساء. 

وحول قضية التسفير التي ستكون موضع محاكمات لمن تورطوا فيها، والنساء التونسيات اللاتي سافرن، والتنظيمات النسائية التي ذهبت للجهاد في سوريا، كشفت "قعلول" أن هناك تنظيمات للسيدات سافرت للجهاد، منها كتيبة "الخنساء"، و"الحاسبات" و"الداعيات" والشرطة الإرهابية، وهي من تنظيمات النساء التي سافرت للخارج لتشارك في الجهاد بالبلدان العربية مثل سوريا والعراق. 

ومن أبرز الشخصيات السياسية المتهمة في قضايا إرهاب، تقول "قعلول"، إن وزير الداخلية السابق في عهد النهضة "علي العرايز" متهماً في تهريب "أبو عياذ" الإرهابي أمير تنظيم الأنصار بتونس سنة ٢٠١٢ م.  

وأنهت بدرة قعلول - تصريحاتها بقولها: "تونس مقبرة الغزاة، والإخوان غزاة يعتبرون الوطن حفنة تراب وشيخهم الغنوشي يربيهم على هذا، لقد دمروا البلاد والعباد وأفسدوا عقول الشباب عندما دخلوا عليهم بالكذب والتدليس وتجارة الدين وأفسدوا عقولهم لقد انتهى الإخوان وانتهى الغنوشي ولن يرجعوا".

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي