محور جديد بطول 41 كيلو متر يربط «الصحراوي الشرقي والغربي» في بني سويف

محور جديد
محور جديد

 

تشهد محافظة بني سويف، انجازا جديدا يحقق نقلة وطفرة تنموية، ويعد من الشواهد الواضحة على تنمية صعيد مصر، يتمثل في محور الفشن الجديد الذي سيربط الطريق الصحراوي الشرقي بالغربي، ويحدث نقلة نوعية في كل المجالات خاصة في مجال ربط شبكات الطرق، وتسيير حركة النقل بين المحافظة ومحافظات الجمهورية، مما يساهم بشكل كبير في دفع عجلة الاستثمار.

ويبدأ مسار المحور، الذي سيخدم مراكز الفشن، وببا، وسمسطا، من نقطة التقاء الطريق الصحراوي الشرقي الحر بالصحراوي الشرقي القديم، حتى المنطقة الواقعة قبل معدية قرية الشراهنة، مرورا بالمجرى المائي لنهر النيل حتى الطريق الزراعي غربا أمام قرية نزلة حنا انتهاءا بالطريق الصحراوي الغربي بطول 41 كم، وهو ما سيمثل إضافة كبيرة لشبكة الطرق وتدعيم للبنية التحتية، ويخدم حركة الاستثمار بالمحافظة والمحافظات المجاورة، بجانب تسهيل حركة النقل والبضائع بين ضفتي النيل من خلال طريق آمن، ويكون بديلا مثاليا عن الوسائل التقليدية المستخدمة حاليا مثل المعديات.

 

اقرأ أيضا

«التعليم»: طالب وطالبة وراء تصوير ونشر امتحان علم النفس للثانوية العامة

من جانبه، أعلن الدكتور محمد هاني محافظ بني سويف، بدء العمل في المحور، حيث جرى إنشاء الجسر الترابي في المسافة صفر كم حتى الكيلو 6.5 متر، فضلا عن تجهيز أعمال الخوازيق للمجرى الملاحي لنهر النيل، وجاري وضعها.

وأشار المحافظ، إلى صدور قرار مجلس الوزراء رقم ١٤٤٤ لسنة ٢٠٢١ باعتبار مشروع إنشاء محور الفشن على النيل، من أعمال المنفعة العامة.

وأوضح المحافظ، أن هناك دراسة أكدت أن المحور سيعمل على توفير ملايين الجنيهات سنويًا كتكلفة للوقود، نتيجة تقليل مسافات النقل وتقليل الكثافات المرورية، فضلا عن تخفيض انبعاث العوادم والتلوث البيئي.

وأضاف أن المحافظة أعدت أيضا تصورا لتنمية المنطقة المحيطة بالمحور، في مجالات استثمارية عديدة عقاريا وتجاريا وغيرها من القطاعات، لتحقيق تنمية عمرانية اقتصادية للمنطقة وإتاحة آفاق جديدة ومتنوعة على أرض المحافظة وإحداث نقلة نوعية اجتماعيا واقتصاديا من خلال جذب العديد من الاستثمارات وتوفير فرص عمل عديدة لأبناء المحافظة، وكخطوة استباقية لمنع ظهور عشوائيات بالمنطقة المحيطة به.
 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي